الافراد الاعمال دخول
وزارة الاتصالات تحيي سنوية استشهاد الرئيس الصماد

وزارة الاتصالات تحيي سنوية استشهاد الرئيس الصماد

نظمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات التابعة لها اليوم فعالية في ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد ورفاقه.
وفي الفعالية، التي اقيمت بحضور وزيرا العدل، القاضي نبيل العزاني، والأشغال العامة والطرق غالب مطلق أشار وزير الاتصالات المهندس، مسفر النمير، إلى مناقب الشهيد الرئيس الصماد التي كان يتحلى بها كالقيادة والعلم والشجاعة.
ولفت إلى أن الشهيد الصماد كان يجسد شخصية الإنسان اليمني الأصيل والنموذج والقدوة الحسنة التي تعتبر فخراً لكل يمني.
وتطرق لمشروع الشهيد الرئيس في بناء الدولة اليمنية الحديثة تحت شعار “يد تبني ويد تحمي” لتحقيق الاستقلال والعزة والسيادة لليمن واليمنيين ورفض الارتهان للخارج.
وترحم وزير الاتصالات على روح الشهيد الرئيس الصماد ورفاقه، داعيا لاستلهام الدروس والعبر من سيرة حياته النضالية.
فيما قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حسين حازب، إن الشهيد الرئيس الصماد كان مصدر توافق للجميع والرجل الذي طالما يجد الحلول لأي مشاكل أو صعوبات تمر بها الدولة، مشيراً إلى أن الشهيد الصماد كان شوكة الميزان التي يحتكم إليها جميع الأطياف السياسية في اليمن.
ولفت إلى انشغاله بقضايا الناس وقربه من جميع المواطنين وتلمس احتياجاتهم والتي تعتبر من أولى أولوياته وتواضعه الكبير امام الناس.
وتطرق وزير التعليم العالي إلى مواقف الشهيد الرئيس الشجاعة وتحديه للمخاطر بالنزول الميداني للخطوط الامامية في الجبهات دون الاكتراث لأي عواقب.
إلى ذلك أوضحت كلمة الناشط الثقافي، عبد السلام المتميز، أن الشهيد الرئيس الصماد كان يتحلى بصفات رفيعة ومثل القدوة الحسنة في الخطابة والحكمة والقيادة والشجاعة والكرم والقرب من الناس.
وأعتبر استهداف العدوان للشهيد الرئيس الصماد استهداف لمشروع الدولة اليمنية الحديثة، مشيرا إلى أن اليمنيين ماضون في السير على نهج الشهيد الصماد حتى تحقيق النصر والاستقلال.
تخلل الفعالية قصيدة شعرية معبرة عن المناسبة للشاعر معاذ الجنيد نالت استحسان الجميع، ومشاركة إنشادية لفرقة الشهيد القائد وزامل بعنوان (يا قلم) بصوت الرئيس الشهيد، وعرض تلفزيوني عن محطات من حياة الشهيد الرئيس صالح الصماد.
حضر الفعالية ووكيلا وزارة الاتصالات للشئون المالية والإدارية أحمد المتوكل والفنية المهندس طه زبارة، والوكيل المساعد لشئون المعلومات حمزة الرازحي، والمدير العام التنفيذي للمؤسسة العامة للاتصالات المهندس صادق مصلح، ورئيس مجلس إدارة شركة يمن موبايل عصام الحملي.

وزارة الاتصالات تحيي سنوية استشهاد الرئيس الصماد
النمير: 4.5 مليارات دولار خسائر قطاع الاتصالات خلال سبعة أعوام من العدوان

 النمير: 5.4 مليارات دولار خسائر قطاع الاتصالات خلال سبعة أعوام من العدوان

نظمت وزارة الاتصالات والجهات التابعة لها اليوم فعالية مركزية باليوم الوطني للصمود تحت عنوان “سبعة أعوام تواصل واتصال رغم القصف والحصار”.
وفي الفعالية أشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر النمير إلى دلالات إحياء هذه المناسبة للتأكيد على استمرار الصمود والثبات في مواجهة العدوان.. مؤكدا رفض الشعب اليمني للتبعية والاستسلام رغم بشاعة العدوان وما يحيكه من مؤامرات.
وأوضح أن قطاع الاتصالات استمر في تقديم خدماته للمواطنين رغم الصعوبات التي فرضها العدوان بتدمير البنية التحتية من أبراج ومحطات وسنترالات واستشهاد عدد من العاملين أثناء أداء أعمالهم.
وأكد الوزير النمير أن طيران العدوان استهدف منشآت الاتصالات بأكثر من ألفين و760 غارة، ودمر 793 منشأة وشبكة خلال السنوات السبع الماضية، وبلغت خسائر القطاع أكثر من خمسة مليارات و400 مليون دولار.
وحمل وزير الاتصالات دول تحالف العدوان وعلى رأسها أمريكا المسئولية عن كل ما تعرض له قطاع الاتصالات من جرائم وقصف وتدمير.
فيما أوضح تقرير صادر عن وزارة الاتصالات أن قطاع الاتصالات عمل على تأهيل 211 موقعا ومحطة، بعد أن دمرها العدوان، وجرى إصلاح وصيانة 403 عمليات تخريبية أدت إلى انقطاع الكابلات جراء القصف وأعمال التخريب.
وأشار التقرير إلى أنه تم إدخال 55 مشروعا خاصا بخدمة (WIFI) للانترنت و23 مشروعا لخدمة الانترنت (FTTH) ، و127 توسعة سنترالات لخدمة الانترنت (VDSL)، و تنفيذ (485) برنامجا تدريبيا و (262) مشروع تراسل ومحطات، وتفعيل خدمات الـ4G في أمانة العاصمة ومحافظتي الحديدة وإب.
وبين التقرير أن الآثار الكارثية على المجتمع المدني جراء استهداف قطاع الاتصالات والبريد أدت إلى عزل 95 منطقة عن العالم، و64 منشأة فقدت الخدمات المالية والبريدية، وألفا و642 منشأة عاجزة عن الاستفادة من خدمات الاتصالات والانترنت، وحرمان ستة ملايين و812 ألفا و542 مواطنا من الخدمات البريدية.
وأشار التقرير بأن مليونا و271 ألفا و 900 مواطن حرموا من خدمات الاتصالات والانترنت، فيما يعاني 14 مليون مواطن من تردي وضعف خدمات الاتصالات والانترنت.
من جانبه أوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله عبد السلام المتميز أن العدوان وصل إلى طريق مسدود بعد سبعة أعوام من التدمير والاستهداف للأبرياء والمقدرات في جميع أنحاء اليمن.
وأشار إلى تضحيات الشهداء من أبطال الجيش واللجان الشعبية في جبهات العزة والكرامة وما يسطرونه ملاحم بطولية دفاعا عن الشعب والوطن.. لافتاً إلى أن الخيار الوحيد للشعب اليمني هو الصمود ومقاومة العدوان الامريكي السعودي الاماراتي ورفض التبعية والوصاية.
فيما أكدت كلمة موظفي قطاع الاتصالات التي ألقاها خالد غانم أن تضحيات الشهداء وصمود الشعب اليمني أفشلت مخططات العدوان.
وأشارت إلى أهمية السير على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد ومشروعه النهضوي “يد تبني ويد تحمي” من خلال إصلاح ما دمره العدوان في البنية التحتية لقطاع الاتصالات.
تخللت الفعالية قصيدة للشاعر عزيز الردماني وأنشودة لفرقة أنصار الله وعرض بعنوان “سبعة أعوام من التواصل والاتصال رغم القصف والحصار”.
حضر الفعالية وكيلا وزارة الاتصالات للشئون المالية والإدارية أحمد المتوكل والفنية طه زبارة والوكيل المساعد لتقنية المعلومات حمزة الرازحي، والمدير التنفيذي لمؤسسة الاتصالات المهندس صادق مصلح، والرئيس التنفيذي لشركة “تيليمن” الدكتور علي نصاري ومدير الهيئة العامة للبريد عمار وهان، ورئيس مجلس إدارة شركة يمن موبايل عصام الحملي ومدير الوحدة التنفيذية للإنشاءات والمشاريع المهندس إسماعيل حميد الدين.

  • النمير: 4.5 مليارات دولار خسائر قطاع الاتصالات خلال سبعة أعوام من العدوان
أحتفاءاً بالذكرى المولد النبوي الشريف 1443هـ... الاتصالات تنظم عدد من الفعاليات الثقافية

أحتفاءاً بالذكرى المولد النبوي الشريف 1443هـ … الاتصالات تنظم عدد من الفعاليات الثقافية

نظمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات التابعة لها اليوم الأربعاء 6 اكتوبر الجاري عدد من الفعاليات الثقافية أحتفاءاً بالذكرى المولد النبوي الشريف 1443هـ.. حيث أقيمت ندوات ثقافية توعوية بقاعات المعهد العام للاتصالات والهيئة العامة للبريد والمؤسسة العامة للاتصالات والإدارة العامة للإنشاءات والتركيبات الفنية وقاعتي فرع الاتصالات بالأمانة وصنعاء وقاعة يمن موبايل فرع الزبيري.. تم فيها استضافة عدد من العلماء لإحياء فعالية المولد النبوي الشريف بصورة تليق بهذه المناسبة العظيمة.

وتناولت الكلمات جانباً من حياة وسيرة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وفضائله ومبادئه وأخلاقه العظيمة التي أخرجت الناس من الظلمات إلى النور.. وأهمية الاقتداء بها قولاً وعملاً والسير على نهجه القويم، وتطرقت الكلمات إلى أهمية إحياء هذه المناسبة الدينية الجليلة للتعبير عن الحب للرسول الكريم والسير على نهجه.. مؤكدين أن التمسك بكتاب الله وسنة نبيه سيحفظ للأمة مكانتها وعزتها، وأن إحياء هذه الذكرى العظيمة يعزز من الهوية الإيمانية، وهو ما يتطلب إبراز مظاهر الفرح ومواجهة حملات التضليل التي تستهدف ذكرى مولد سيد البشرية.

كما أكدت الكلمات على أهمية استلهام الدروس والعِبر من سيرة الرسول الكريم والمضي على نهجه في الاهتمام بالعمل الخيري، والإحسان، وتعزيز الصمود والثبات، وضرورة تنشئة الأجيال على نهج وسيرة خاتم الأنبياء ومعلم البشرية الأول محمد صلوات الله عليه وآله وسلم.

ودعا العلماء في ختام كلماتهم إلى المشاركة الواسعة في الفعالية المركزية بهذه المناسبة الدينية، بما يعكس، الولاء والحب للرسول صلى الله عليه وآله وسلم.. مشيدين بتضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم والجرحى الذين قدّموا أجزاء من أجسادهم في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية ضد العدوان والحرب الهمجية الظالمة التي تشن ضد بلادنا وشعبنا اليمني الحر الأبي.

تخلل الفعاليات التي حضرها عدد من قيادات الوزارة والمؤسسة والجهات التابعة لها عروض من الفلكلور الشعبي وفقرات إنشاديه.

اختتام المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني بالعاصمة صنعاء

أكد المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني، أهمية إصدار قانون جرائم تقنية المعلومات وإعداد مشروع قانون حماية البيانات العامة والشخصية.

وأوصى المشاركون في ختام أعمال المؤتمر، الذي نظمته في ثلاثة أيام وزارة الإتصالات وتقنية المعلومات، بوضع خطة لبناء قدرات كوادر وطنية متخصصة في مجال الأمن السيبراني، وتأهيل العاملين في مجال تقنية المعلومات في مختلف القطاعات بما يمكنهم من الاستجابة الفورية لطوارئ التهديدات السيبرانية.

ودعت التوصيات إلى فتح المسارات الأكاديمية للتخصص النوعي في مجال الأمن السيبراني وتطوير المناهج في التخصصات ذات العلاقة لتتضمن مواد الأمن السيبراني.

وشددت على نشر الوعي لدى الأفراد والمستخدمين في مجال الأمن السيبراني من خلال حملات التوعية بالاستخدام الأمن ومخاطر جرائم الأمن السيبراني وتضمين المناهج التربوية الأساسية والثانوية مواداً عن الأمن السيبراني.

وأشارت توصيات المؤتمر إلى أهمية تعزيز الشراكة في مجال الأمن السيبراني بين القطاعين العام والخاص، والتنسيق والتعاون مع الجهات الإقليمية والدولية المعنية بأمن الفضاء السيبراني بما يحفظ استقلال الجمهورية اليمنية.

كما دعت إلى بحث ودراسة الانضمام إلى الاتفاقيات والمعاهدات العربية والدولية في مجال حماية البيانات والمعلومات الشخصية والتصدي لجرائم الإرهاب الإلكتروني.

وأكدت التوصيات ضرورة مشاركة الجمهورية اليمنية في المؤتمرات والندوات وورش العمل الإقليمية والدولية للاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في مجال الأمن السيبراني، واعتماد المحاور الرئيسية لمشروع الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني.

وأشارت إلى أهمية تكليف اللجنة التحضيرية باستقبال مقترحات المشاركين في المؤتمر فيما يتعلق بالمبادرات والبرامج والأنشطة والرفع بالمسودة النهائية للإستراتيجية للعرض على مجلس الوزراء لإقرارها، وتشكيل فرق استجابة سريعة لحوادث الأمن السيبراني لدى الجهات المعنية بالبنية التحتية الحيوية بإشراف فريق حكومي متخصص من الجهات الرئيسية ذات العلاقة بالأمن السيبراني كنواة لإنشاء المركز الوطني للأمن السيبراني.

وشددت التوصيات، على أهمية سن سياسات ولوائح تنظيمية تتعلق باستضافة المواقع والخدمات الالكترونية الحكومية وتشجيع الاستثمار في مجال تزويد واستضافة المحتوى الالكتروني الوطني وضرورة انعقاد المؤتمر الوطني للأمن السيبراني بصفة دورية كل عام.

وفي ختام أعمال المؤتمر، اعتبر نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن الفريق جلال الرويشان، المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني، خطوة مهمة لتأهيل كوادر في الأمن السيبراني.

وأكد أن الأمن السيبراني موضوع حيوي ويجب أن يتحول إلى برامج عمل ميدانية وورش عمل تخصصية وتدريبية .. مبيناً أن المؤتمر وأوراق العمل التي قدّمت تعد تطبيقا للرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.

وأوضح أن الشعب اليمني حقق في ظل العدوان والحصار نجاحات كبيرة في صناعات الصواريخ والطائرات المسيرة التي وصلت إلى العمق السعودي وسيحقق نقلات نوعية بكوادره في عالم أمن المعلومات والحماية ضد أي هجمات سيبرانية.

وثمن الرويشان جهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في التنظيم والإعداد لهذا المؤتمر الذي شارك فيه نخبة من الكوادر الوطنية .. موجهاً برفع التوصيات ومخرجات المؤتمر إلى رئاسة الوزراء.

وفي الفعالية التي حضرها وزير العدل القاضي نبيل العزاني، أوضح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر عبدالله النمير، أن المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني خطوة أولى للعمل الجاد للاستعداد لمواجهة المخاطر والتهديدات الإلكترونية المختلفة التي تتعرض له منظومة المعلومات في اليمن.

وأشار إلى أهمية تعزيز التعامل مع هجمات الأمن السيبراني وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال إدارة الحالات الطارئة والتعامل مع مخاطر الهجمات السيبرانية.

وأشاد الوزير النمير بجهود اللجان العلمية والتنظيمية والتحضيرية .. مشيرا إلى أن مخرجات المؤتمر ستتواصل بعقد ورش عمل ودورات تدريبية وتأهيلية للكوادر الوطنية في مجال الأمن السيبراني.

فيما اعتبرت كلمة مقدمي أوراق العمل التي ألقاها المهندس عمر الأغبري، المؤتمر الوطني خطوة مهمة لتقييم وضع اليمن من الأمن السيبراني ودعوة المتخصصين في هذا المجال المهم.

وأشار إلى أهمية استمرار العمل على تعزيز قدرات الكوادر الوطنية المتخصصة في الأمن السيبراني ودعمها وتأهيلها ونشر الوعي في المجتمع.

وكانت جلسات أعمال المؤتمر، اختتمت اليوم، بمناقشة عدد من أوراق العمل، حول الأمن السيبراني والتحدي القادم للسيادة الوطنية وإدارة مخاطر الأمن السيبراني واصطياد الهجمات السيبرانية والكشف والمجابهة الذكية للتهديدات وكيفية تكّوين وعي لمخاطر الانترنت، والتدابير الفنية للأمن السيبراني.

وفي ختام المؤتمر كرّم نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن ووزيرا الاتصالات والعدل ووكلاء وزارة الاتصالات، اللجان التحضيرية والعلمية والفنية والإعلامية ومعدي أوراق العمل.

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني بصنعاء

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني بصنعاءأكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، أهمية مواكبة العلوم والتطور التكنولوجي المستمر خاصة في مجال الأمن السيبراني.

وأشار عضو السياسي الأعلى في افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني اليوم بصنعاء، إلى أن اليمنيين اشتهروا منذ القدم بتطوير الزراعة والصناعة، ما يحتم ضرورة مواكبة كل جديد في مجال ثورة المعلومات والتطورات التقنية والعلمية.

ووجه الحكومة بأتمتة أعمال جميع الوزارات ليسهل الحصول على المعلومات والبيانات في نافذة واحدة.

ولفت محمد علي الحوثي، إلى أن الشعب اليمني أثبت جدارته منذ بداية العدوان والحصار وحقق انتصارات كبيرة على العدوان وصنع وابتكر مختلف أنواع الأسلحة.. مؤكدا قدرة اليمنيين على إحداث ثورة في التقنيات الحديثة والأمن السيبراني.

وذكر أن كثيرا من النظريات القديمة تدرس في الجامعات اليمنية والتي ثبت أن بعضها غير صحيحة.. موجها وزارة التعليم العالي بتحديث المناهج وتطويرها في الجامعات.

بدوره أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور، أهمية المؤتمر الذي يجسد صورة للعمل التشاركي بين مختلف العقول الأكاديمية في القطاعين العام والخاص للخروج بنتائج عملية تساهم في إحداث نقلة نوعية في هذا المجال الحيوي.

وثمن جهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وأدوارها القيمة في سبيل الاستفادة من ثورة المعلومات والتوعية بالآلية المناسبة للتعامل الآمن معها وضمان سلامة وحماية المعلومات.. مشيرا إلى طبيعة الصراع المحتدم في العالم لامتلاك المعلومات والاستحواذ عليها.

وقال ” إن الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة يعمل بمختلف الوسائل على امتلاك المعلومات والسيطرة عليها في حين أثبت الشرق بقيادة روسيا والصين قدرته على المنافسة وإحداث ثورة معلومات كبيرة وهو ما يشير إلى استمرار احتدام الصراع بين الدول الكبرى في هذا المجال”.

وأشار رئيس الوزراء، إلى الصراع على المعلومات في إطار المنطقة العربية وخصوصا بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني الغاصب .. منوها بهذا الشأن بمحور المقاومة الذي يحمل قيما وثقافة تعبر عن إرادة الشعوب وقضاياها العادلة ويعمل على تغيير المفاهيم الغربية غير السليمة التي تهدد الهوية الإسلامية.

وذكر أن الشعب اليمني يواجه دول العدوان بما تمتلكه من إمكانات معززة بقدرات مالية وتقنية كبيرة يساندها الكيان الصهيوني وذلك للعام السابع على التوالي.. مشددا على أن العدوان المتواصل على اليمن يحتم اعتماد التدابير الكفيلة بتعزيز أمن المعلومات بصورة مستمرة.

وأكد الدكتور بن حبتور، حرص حكومة الإنقاذ على إنجاح مؤتمر الأمن السيبراني وتحقيق الاستفادة القصوى من مخرجاته عمليا.. حاثا المسئولين في كافة الجهات على استشعار المسؤولية تجاه الوطن في ظل ما يواجهه من تحديات كبيرة بما في ذلك المتصلة بالأمن السيبراني.

وفي الافتتاح الذي حضره نائبا رئيس مجلس النواب عبد السلام هشول زابية، وعبد الرحمن الجماعي، ونائب رئيس الوزراء لشئون الرؤية الوطنية محمود الجنيد، وأمين سر المجلس السياسي الأعلى الدكتور ياسر الحوري، أكد نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان، أن الأمن السيبراني وأمن المعلومات ومواجهة الحرب الناعمة لا يقل أهمية عما يسطره أبطال الجيش والأمن واللجان الشعبية من ملاحم بطولية في جبهات العزة.

وأشار إلى أن قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حذر من الحرب الناعمة وإغفال الأمن السيبراني في خطاباته.. لافتا إلى أهمية رفع مستوى الوعي لدى المواطن فيما يتعلق بالاستخدام الصحيح للمعلومات.

وأوضح الفريق الرويشان، أن قوى الاستكبار تعمل على بث الشائعات والسلوكيات الخاطئة وتشويه المفاهيم، في إطار الحرب الناعمة التي تعد أخطر من الحرب العسكرية كونها أداة المستعمر الفكرية لإحداث فراغ اجتماعي.

ولفت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت ثورة في عالم الاتصالات والمعلومات وهزت بقوة منظومة القيم الاجتماعية والثقافية والتربوية وساهمت في التلاعب بموازين القوى وخلق آراء وتوجهات لدى المجتمعات.

بدوره أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر عبد الله النمير، أن رؤية الوزارة تجاه الأمن السيبراني تهدف إلى خلق بيئة سيبرانية آمنة ومرنة في الدولة والقطاع الخاص.

وقال ” أضحى وجود إستراتيجية وطنية لليمن في الأمن السيبراني أمرا جوهرياً وهو الغاية الرئيسية التي نسعى إليها من هذا المؤتمر الوطني من خلال مشاركة نخبة من الكفاءات والكوادر في هذا المجال من كافة الجهات والشركات والقطاعين العام والخاص.”

وأوضح أن وزارة الاتصالات تسعى لتحقيق التحول الرقمي الآمن لليمن ونشر الخدمات الرقمية للمواطنين، ومساعدة الأفراد والمبدعين على تحقيق طموحاتهم وتمكين الشركات من التطوير والعمل على خدمة المجتمع.

وأشار الوزير النمير، إلى أن الوزارة تعمل على استكمال وتحديث الإطار التشريعي والقانوني الملائم لأمن الفضاء السيبراني ومكافحة الجرائم وحماية الخصوصية من خلال إصدار قوانين وتشريعات هامة واستكمال وإصدار قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وإعداد قانون حماية البيانات الشخصية.

ولفت إلى أهمية إيجاد السياسات الكفيلة بتعزيز وتشجيع البنى البنية التحتية الرقمية والمحتوى الرقمي الوطني وتسهيل إنشاء شركات تزويد المحتوى الرقمي والاستثمار في بناء تشغيل منصات البيانات المحلية.

وأكد وزير الاتصالات، ضرورة إعداد مشروع الحكومة الالكترونية بناءً على دراسة أفضل التجارب والممارسات بما ينسجم مع خصوصية اليمن، كخطوة لتحقيق التحول الرقمي السليم في المؤسسات والخدمات وصولاً إلى البوابات المتكاملة والموحدة للخدمات المقدمة للمواطن.

ولفت إلى أهمية وضع وتنفيذ برامج وأنشطة وطنية للتوعية المجتمعية الرقمية والاستخدام الأمن للانترنت وحماية الأطفال، وبناء القدرات من خلال برامج التدريب والتأهيل في مجال الأمن السيبراني المرتبط بالبنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعكس ذلك في المناهج التعليمية والفنية والجامعية.

وأشار إلى أن التطور في التكنولوجيا والأنظمة الذكية وأنظمة الاتصالات أدى إلى تحقيق مرونة وكفاءة أكبر في العملية الإنتاجية ومعالجة البيانات، حيث يمثل التحول الرقمي واحدا من أهم دوافع ومحفزات النمو في المؤسسات والشركات والقطاعات الحكومية.

وتطرق إلى مخاطر الجرائم الالكترونية التي تؤدي إلى تدمير البنى التحتية والشبكات .. لافتا إلى أن الفضاء السيبراني وما يتيحه من مخاطر على الأفراد والمجتمعات والحقوق بدءاً من حالات الابتزاز وسرقة المعلومات والجرائم الرقمية وانتهاء بالهجمات والحروب السيبرانية بين الدول.

وشدد الوزير النمير، على أهمية التحرك لوضع أطر تنظيمية للحماية والوقاية من مخاطر الجرائم التقنية .. مشيرا إلى أن الأمن السيبراني يمثل أحد أهم أركان أي إستراتيجية أو خطة وطنية لبناء اليمن رقميا، مبينا أن الوزارة ستنظم المؤتمر الوطني للأمن السيبراني بشكل سنوي.

بعد ذلك استعرضت أولى جلسات المؤتمر ثلاث أوراق عمل، حول تقييم وضع اليمن سيبرانيا، ومتطلبات خطة الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، والتدابير القانونية والتشريعية لمواجهة الجريمة السيبرانية، وتحديات الأمن السيبراني في اليمن، والإجراءات الفنية لحماية أمن المعلومات في شبكة الاتصالات الوطنية.

وسيناقش المؤتمر الذي تنظمه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 700 من الخبراء والأكاديميين والمختصين، 20 ورقة عمل عن الأمن السيبراني والجرائم الإلكترونية والتشريعات والقوانين التي تكفل حماية مستخدمي كل ما يتعلق بالشبكات والحواسيب وأنظمة الاتصالات.

حضر المؤتمر عدد من أعضاء مجالس النواب والوزراء والشورى ووكلاء الوزارات ومدراء الهيئات والشركات الحكومية والخاصة.

رئيس الوزراء يشارك في فعالية وزارة الاتصالات احتفاءً بذكرى شهدائها

رئيس الوزراء يشارك في فعالية وزارة الاتصالات احتفاءً بذكرى شهدائها

شارك رئيس الوزراء ارئيس الوزراء يشارك في فعالية وزارة الاتصالات احتفاءً بذكرى شهدائهالدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، في الفعالية التي نظمتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات إحياءً لذكرى استشهاد كوكبة من موظفي الاتصالات والبريد في معركة الوطن ضد تحالف العدوان.

وفي الفعالية ألقى رئيس الوزراء كلمة، نقل في مستهلها تحيات رئيس المجلس السياسي الأعلى وأعضاء المجلس إلى أسر الشهداء وقيادة وزارة الاتصالات والجهات التابعة لها وموظفيها وكافة العاملين فيها.

ونوه بالتضحيات التي إجترحها الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره وسيادته .. موجها التحية لأمهات وآباء وأبناء وبنات الشهداء على البطولات التي سطرها الشهداء وشرفوا بها كل أبناء الوطن الأحرار.

وقال “إن اعتزازنا بالشهداء وتكريمهم ينبغي ألا يقتصر على هذه الذكرى السنوية بل وإنما على مدار العام لأن ما قدموه من بطولات، ينبغي أن يقابل بالوفاء من قبل الجميع وذلك برعاية أسرهم والتذكير المتواصل بأعمالهم البطولية “.

وأضاف” انطلاقا من هذا الجانب اتخذ مجلس الوزراء مؤخرا سلسلة من القرارات والإجراءات، تصب في توفير أوجه الرعاية اللازمة لأسر الشهداء وأبنائهم وكذا الجرحى والتي شملت المأوى وإتاحة فرص الالتحاق بالتعليم بمختلف مستوياته وبالكليات العسكرية والأمنية وضمان الرعاية الصحية المجانية والدائمة لهم وإنشاء صندوق خاص بهم”.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تضافر الجهود لرعاية أسر الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل ان يظل اليمن آمناً وبعيداً عن الوصاية والهيمنة والاحتلال.

ولفت إلى الأوضاع في المحافظات الواقعة تحت الاحتلال وما تمارسه القوى المحتلة من أعمال همجية واستعلائية بحق أبناء هذه المحافظات .. مبينا أنه يكفي أبناء المحافظات الحرة شرفاً وعزة أنهم بفضل دماء الشهداء يعيشون أحراراً.

وقال “ليس أعز وأشرف من أن يتحدث الانسان عن وطنه وهو حر كريم وهو ما يفتقد إليه الخونة والمرتزقة مهما أدعوا عكس ذلك”.

وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس الوزراء لشئونِ الأمن والدفاع الفريق الركن جلال الرويشان ووزيرا الإعلام ضيف الله الشامي والمالية شرف الدين الكحلاني ونائب وزير الاتصالات مصلح العزير، أشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر النمير إلى ما تمثله الشهادة من معاني نبيلة في التضحية والفداء من أجل الوطن الدين والوطن.

وأشار إلى الفعاليات والأنشطة التي تم تنفيذها في إطار الذكرى السنوية للشهيد، لاستذكار تضحيات الشهداء ونضالهم ومآثرهم البطولية في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.

وأكد المهندس النمير أن قطاع الاتصالات قدًم كوكبة من خيرة أبناءه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي سواء في جبهات وميادين العزة والكرامة أو باستهداف طيران العدوان لمواقع أعمالهم ومنازلهم.

وقال “إن الشعب اليمني وهو يدخل مرحلة جديدة بعد أن شارف العام الخامس من العدوان على الإنتهاء، ما يزال يواجه أعداء الوطن وإيقاف مشاريع التدمير والتشطير “.

وكشف وزير الاتصالات عن توقيع المعهد العام للاتصالات مؤخرا على مبادرة مع مؤسسة الشهداء لتدريب أبناء وذوي الشهداء بالمعهد وكذا مبادرة إنشاء صندوق تعليم أبناء شهداء قطاع الاتصالات والتكفل بنفقات تعليمهم.

بدوره أشاد وزير الاعلام بمبادرة وزارة الاتصالات في تنظيم فعالية احتفائية وتكريمية بذكرى شهداء قطاع الاتصالات والبريد.

وأشار الوزير الشامي إلى أن دماء الشهداء، أثمرت صمودا وشجاعة واستبسالاً في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً .. وقال” لولا تضحيات الشهداء لكان الوضع مختلف ولما وجد الأمن والاستقرار الذي يعيشه الجميع”.

في حين أكدت كلمة أسر شهداء قطاع الاتصالات والبريد التي ألقاها وليد القانص أهمية إحياء ذكرى شهداء قطاع الاتصالات والبريد في إطار الذكرى السنوية للشهيد، واستلهام دروس التضحية والفداء في الدفاع عن الوطن.

وتطرقت إلى إسهامات الشهداء في تحقيق الانتصارات على قوى الاستكبار والتنكيل بالعدو في مختلف الجبهات.

عقب ذلك كرم رئيس الوزراء ونائبه ووزراء الاتصالات والإعلام والمالية، أسرة الرئيس الشهيد صالح الصماد، تسلمها بالنيابة صادق جهاد سمنة.

تخلل الفعالية بحضور وكلاء وزارة الاتصالات وأسر شهداء قطاع الاتصالات، قصيدة لشاعر الثورة معاذ الجنيد بعنوان “ذكرى النفير” فقرات فنية وأناشيد ومسرحية معبرة.