الافراد الاعمال دخول
في بيان للشركة... تيليمن تنفي نفياً قاطعاً استخدام موقع الشركة لأغراض عسكرية

في بيان صادر عن الشركة.. تيليمن تنفي نفياً قاطعاً استخدام موقع الشركة لأغراض عسكرية

تدمير وأضرار جسيمه في المبنى والتجهيزات الفنية.. وانقطاع خدمات الاتصالات الدولية

تنوه الشركة اليمنية للاتصالات الدولية ــ تيليمن ــ إلى أنه في يوم الإثنين الموافق 14 فبراير 2022م في تمام الساعة الواحدة والنصف صباحاً تم استهداف المبنى الرئيسي للشركة في منطقة الجراف بصنعاء والذي يحتوي على التجهيزات الفنية والأساسية لتقديم خدمات الاتصالات الدولية والإنترنت، والذي نتج عنه تدمير وأضرار جسيمه في المبنى والتجهيزات الفنية، الأمر الذي ترتب عليه انقطاع خدمات الاتصالات الدولية وتأثر العديد من الخدمات والقطاعات الحيوية في كافة مناطق الجمهورية اليمنية وحرمان المواطنين من أحد حقوقهم الأساسية.

كما تنفي الشركة نفياً قاطعاً ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول استخدام موقع الشركة لأغراض عسكرية، وتؤكد بأن كافة التجهيزات الفنية يتم استخدامها لأغراض مدنية لتقديم خدمات الاتصالات الدولية والإنترنت لكافة المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

وفي هذا السياق تناشد شركة تيليمن المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية إلى القيام بواجبها لوقف التدمير المتكرر والممنهج للبنية التحتية لقطاع الاتصالات كونه يعتبر أحد القطاعات الحيوية في البلاد، ويمثل شرياناً رئيسياً لاستمرار تقديم الخدمات الأساسية والحيوية والإنسانية لكافة القطاعات في الجمهورية اليمنية.

وتؤكد شركة تيليمن مجدداً على استمرارها في تقديم خدماتها بمهنية وحيادية لجميع المواطنين وتدعو مرة أخرى إلى عدم المساس بالبنية التحتية لقطاع الاتصالات وضرورة تحييد خدمات الاتصالات والنأي بها عن الصراع القائم.

وحرصاً على إعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن، باشرت الفرق الهندسية المتخصصة أعمالها لنقل واستبدال وإصلاح التجهيزات المتضررة، كما تبذل جهوداً كبيرة منذ اللحظات الأولى للقصف لتجاوز وحل الكثير من الإشكاليات الناجمة عن الدمار الذي لحق بالتجهيزات الفنية، ومن المتوقع عودة الخدمات خلال الساعات القليلة القادمة.

افتتاح المرحلة الأولى من مشروع رصف وتشجير كورنيش مدينة الحديدة

افتتاح المرحلة الأولى من مشروع رصف وتشجير كورنيش مدينة الحديدة

افتتح محافظ الحديدة محمد عياش قحيم ونائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات الدكتور هاشم الشامي اليوم، المرحلة الأولى من مشروع رصف وتشجير كورنيش الحديدة.
بلغت تكلفة المرحلة الأولى من المشروع البالغ طوله 300 متر 255 ألف دولار بتمويل شركة الإتصالات الدولية ” تيليمن”.
وفي الافتتاح أشار محافظ الحديدة إلى أهمية المشروع الذي يُعد أحد أهم المتنفسات السياحية الذي يقصده آلاف من أبناء المحافظة والمحافظات الأخرى.
وأشاد بمساهمة شركة تيليمن في تنفيذ وتمويل المشروع .. مؤكدا حرص قيادة السلطة المحلية على مواصلة تنفيذ المشاريع الخدمية بالمحافظة.
فيما أشار نائب وزير الإتصالات وتقنية المعلومات إلى أهمية تنفيذ المشروع، لما من شأنه تنشيط الحركة السياحة الداخلية في المحافظة.
وبين أن المشروع يأتي مساهمة من شركة تيليمن في تحسين التنمية بمدينة الحديدة.
وفي الافتتاح بحضور وكيلي المحافظة عبد الجبار أحمد محمد وعلي الكباري، أشار نائب المدير التنفيذي لشركة تيليمن عبد الرحمن حميد الدين، إلى أن المرحلة الأولى تضمنت رصف وتشجير وإنارة 300 متر من الكورنيش، وتركيب كراسي ثابتة وترميم وصيانة الجدران الساندة وعمل عبارات لتصريف مياه الأمطار.
حضر الافتتاح مدراء المؤسسة العامة للاتصالات بالحديدة علي هبة مكي، ومكتب الأشغال المهندس صالح حميد شرف وإدارة الاستثمار بالشركة عمار القانص وفرع الإنشاءات بالمحافظة إبراهيم المداني ومدير المشروع عادل العسيلي.

خروج 60 بالمائة من السعات الدولية للانترنت بسبب قطع خارج اليمن

صرح مصدر مسئول في المؤسسة العامة للاتصالات والشركة اليمنية للاتصالات الدولية (تيليمن) بأن 60 بالمائة من السعات الدولية للإنترنت قد خرجت عن الخدمة نتيجة قطع في أحد المسارات الدولية خارج اليمن.

وأوضح المصدر بأن العطل الخارجي في وصلات الانترنت الدولي أثر على حركة الانترنت في معظم محافظات الجمهورية.

وأشار المصدر إلى أنه يتم حاليا التواصل مع المزودين الدوليين والترتيب لتوفير بدائل عبر مسارات مؤقتة لحين إصلاح الخلل الفني وإعادة السعات الدولية الى وضعها الطبيعي في أقرب وقت ممكن.

وأعرب المصدر عن أسفه جراء تأثر خدمات الإنترنت والناتجة عن أسباب خارجة عن الإرادة، مؤكداً بأنه يجري حالياً المتابعة الحثيثة لتقليل أثر هذا الخلل.

 

تيليمن: عودة خدمة الانترنت تضعنا أمام مسئولية كبيرة لاستمرار الخدمة

أكد الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الدولية الدكتور علي ناجي نصاري، أن إصلاح الكابل البحري فالكون وعودة خدمة الانترنت في اليمن إلى وضعها الطبيعي، يضع قطاع الاتصالات أمام مسئولية كبيرة لاستمرار هذه الخدمة.

وأشار في مؤتمر صحفي عقدته شركة (تيليمن) اليوم بصنعاء، إلى مخاطر انقطاع الانترنت في ظل الحظر المفروض على شركة تيليمن من استخدام البدائل المملوكة لها.

كما أكد نصاري عزم شركة (تيليمن) والمؤسسة العامة للاتصالات على تفادي تكرار خروج خدمة الانترنت خاصة وأن اليمن كان يعتمد على مسار واحد فقط وهو الكابل البحري (فالكون) بعد عدم تمكن الشركة والمؤسسة من تشغيل المسارات الأخرى جراء الحرب.

ولفت إلى أن شركة (تيليمن) تمتلك استثمارات في الانترنت في مسارين ممثلة بكابلين بحريين بقيمة 70 مليون دولار بهدف تحديث قطاع الاتصالات والانتقال إلى الجيل الرابع والخامس حيث يؤمن المسارين سعة (4000) جيجا بت لكل ثانية.. مشيرا أن هذه السعة تؤمن خدمة الإنترنت لليمن لخمسة عشر عاما قادمة.

ولفت الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الدولية، إلى أن المؤتمر يهدف إلى وضع الرأي العام أمام التحديات الماثلة أمام شركة (تيليمن) والمؤسسة العامة للاتصالات والصورة المستقبلية لخدمات الانترنت.

وقال “نطمح إلى تحسين أكبر لخدمات الانترنت وحل بعض الاختناقات في بعض المناطق وسيلمس المشتركون تحسن الخدمات خلال الأسابيع القادمة.”

وفي المؤتمر الصحفي الذي حضره وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للشئون الفنية المهندس هاشم الوشلي، ألقى مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات المهندس صادق محمد مصلح بيان صادر عن شركة تيليمن أكد عودة خدمات الانترنت بعد الانتهاء من إصلاح الكابل البحري خلال فترة قياسية أثبتت مصداقية ومهنية الشركة والمؤسسة.

وحذر بيان الشركة من مخاطر خروج خدمة الانترنت مجددا نتيجة ظروف الحظر التي تفرض الاعتماد على الكابل البحري (فالكون) كمصدر وحيد وإعاقة استخدام البدائل الأخرى المملوكة للشركة.


وأوضح البيان أن شركة (تيليمن) قامت بالاستثمار في الكابل البحري (AAE-1) ومحطة إنزاله في عدن وتملك سعات كبيرة تصل كلفتها إلى 40 مليون دولار، وكذلك استثمرت في الكابل البحري (SMW5) وتملك سعات كبيرة تصل كلفتها إلى 29 مليون دولار، وأصبح متاح استخدامهما منذ 2017 إلا أن شركة (تيليمن) لم تتمكن من استخدام السعات المملوكة نتيجة قيام بعض الأطراف باقتحام محطة الإنزال في عدن ومنعها من ربط سعات عبرها وتعذر استكمال الكابل الأخر لعدم استكمال إنشاء الكابل البحري في مدينة الحديدة نتيجة الأوضاع الأمنية.

لفت البيان إلى امتلاك شركة (تيليمن) لسعات احتياطية محدودة في الكابل البحري عدن- جيبوتي الأمر الذي مكنها من استمرار توفير بعض السعات الإسعافية خلال فترة انقطاع الكابل البحر (فالكون)، إلا أنها فوجئت باقتحام محطة الإنزال في عدن في 30 يناير الماضي وفصل السعات الإسعافية عمدا وخروج الخدمة بصورة شبة كاملة.

وأكد البيان على أن استمرار تلك الأطراف في ممارسة تلك التصرفات غير القانونية يشير إلى سبق الإصرار والترصد لحرمان المواطنين من أحد حقوقهم الإنسانية والتي تؤثر سلباً على أنشطة العديد من القطاعات مثل الإغاثة والتعليم والصحة والإعلام وتعد جريمة بموجب المواثيق والقوانين الدولية.

وأشارت شركة تيليمن في بيانها إلى مخاطر تداعيات الحصار المفروض من قبل تلك الأطراف على إدخال قطع الصيانة والأجهزة والمعدات اللازمة لاستمرار تشغيل الخدمات الحالية وتطوير البنى التحتية لقطاع الاتصالات بما يمكن الانتقال إلى الأجيال الحديثة (4G، 5G) اللازمة لتقديم خدمات النطاق العريض وخدمات التقنية الشاملة.

وجددت الشركة الدعوة للمجتمع الدولي إلى تحييد قطاع الاتصالات وعدم إقحامه في الصراع الدائر باعتبار الاتصالات أحد أهم الحقوق الإنسانية.

حضر المؤتمر مدير عام الهيئة العامة للبريد المهندس محمد علي مرغم ونائب مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات المهندس طه زبارة وقيادات قطاع الاتصالات ومشغلي الهاتف النقال في اليمن.

الاتصالات وشركة تيليمن: إصلاح الكابل البحري فالكون وعودة خدمة الإنترنت

أعلنت المؤسسة العامة للاتصالات وشركة الاتصالات الدولية “تيليمن” عودة خدمة الإنترنت بعد إصلاح الشركة المالكة “جي سي إكس” للكابل البحري فالكون في خليج السويس.

وأكدت شركة تيليمن في بيان لها عودة خدمة الإنترنت بصورة شبه طبيعية بعد الانتهاء من إصلاح الكابل البحري فالكون في الساعة العاشرة من مساء أمس الخميس.

ولفت البيان إلى أن شركة تيليمن بذلت جهوداً حثيثة لمتابعة الشركة المالكة للكابل البحري فالكون من أجل الإسراع في عملية الإصلاح .. وقال” إن إصلاح الكابل الدولي في الوقت الزمني المحدد، يؤكد مصداقية ومهنية قطاع الاتصالات والمؤسسات والشركات العاملة فيه، وتدحض الشائعات والأخبار المضللة والمغلوطة التي تم ترويجها بهذا الشأن”.

وأكدت شركة تيليمن الحرص على نهج المصداقية والمهنية محلياً ودولياً .. وأضافت “إن الشركة عملت على مدار الساعة خلال فترة انقطاع الكابل البحري فالكون من أجل توفير سعات إسعافية لضمان استمرار خدمات الانترنت”.

ولفت البيان إلى ممارسات بعض الأطراف لإجهاض جهود الشركة بفصل السعات الاحتياطية المملوكة للشركة في الكابل البحري عدن ــ جيبوتي، ما تسبب في تأثر الخدمة بصورة شبه كاملة خلال الأيام الماضية وحرمان المواطنين في مختلف المناطق من أحد حقوقهم الإنسانية.

وقال البيان “استمرار تلك الأطراف في منع الشركة من استخدام البدائل المملوكة لها في الكابلات البحرية الأخرى، ستظل مخاطر الانقطاع قائمة، ما تتحمل تلك الأطراف مسئولية ذلك”.

وأضاف” إن محاولات تلك الأطراف الإنكار والتنصل عن ممارستها غير القانونية بهدف تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام، لن يعفيها من المسؤولية القانونية والإنسانية” .. مؤكدا أن الشركة تحتفظ بحقوقها القانونية في مقاضاة مرتكبي تلك الممارسات محلياً ودولياً.

وجددت شركة تيليمن الدعوة للمجتمع الدولي لتحييد خدمات الاتصالات وعدم اقحامها في الصراع القائم .. داعيا إلى تمكين الشركة من استخدام البدائل المملوكة لها في الكابلات البحرية بمدينة عدن، بما يكفل توفير السعات اللازمة لخدمة الانترنت في اليمن.

إلى ذلك أوضح مصدر مسؤول بالمؤسسة العامة للاتصالات أن إصلاح الكابل، ساهم في عودة ٨٠ بالمائة من سعة تراسل الانترنت الدولي إلى الخدمة.

وعبر المصدر للمواطنين عن الأسف لإنقطاع خدمة الانترنت وتدني مستواها خلال الفترة الماضية، والذي أثر سلباً على الأعمال والأنشطة وعمليات التواصل بين مختلف شرائح المجتمع في عموم المحافظات.

تيليمن: جهود كبيرة لاستمرار خدمات الإنترنت وإصلاح الكابل البحري في فبراير

أفادت شركة الاتصالات اليمنية الدولية “تيليمن” إنها تتابع الإجراءات التي قامت بها الشركة المالكة للكابل البحري فالكون، بشأن إصلاح القطع في خليج السويس والذي تسبب في خروج شبكة الإنترنت باليمن بنسبة 80 بالمائة”.

وأوضحت الشركة في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه أن شركة “فالكون”، أكدت أن عملية إصلاح الكابل، ستتم خلال الأسبوع الثالث من فبراير المقبل.

وأشار البيان إلى أن شركة تيليمن اتخذت إجراءات منذ انقطاع الكابل البحري، لضمان استمرار خدمات الإنترنت والاتصالات الدولية لكافة المستفيدين.

وذكر البيان انه تم إحاطة سفراء الاتحاد الأوروبي الذين يزورون صنعاء حاليا بشأن تداعيات انقطاع الإنترنت في اليمن والذي سبق وحذرت منه الشركة في مناسبات سابقة، وطالبت بالتدخل لضمان تمكين شركة تيليمن من استخدام بدائل من خلال السعات المملوكة لها في الكابلات البحرية والتي لم تتمكن من الانتفاع منها حتى اللحظة.

وعبرت شركة تيليمن عن الأسف لاستمرار الشائعات التي تُروج بأن أسباب انقطاع الإنترنت تعود إلى تقاعس تيليمن عن سداد ديون مستحقة للشركة “فالكون”.. مؤكدة عدم صحة تلك الشائعات كون تيليمن ملتزمة بالسداد لجميع شركاء العمل الدوليين والمحليين.

ولفت البيان إلى أن حسابات شركة تيليمن يتم مراجعتها عبر واحدة من أكبر شركات المراجعة في العالم وهو ما يدحض الشائعات المتداولة بشأن هذا الموضوع.. مجددة الدعوة للجميع إلى تحري الدقة والمصداقية والموضوعية.

وأكدت شركة تيليمن أنها تبذل جهوداً كبيرة ومستمرة من أجل رفد خدمة الإنترنت بسعات إسعافية مؤقتة بالتدريج لضمان استمرار خدمات الإنترنت بما يُتيح تقديم سرعات مقبولة لكافة الاستخدامات والتطبيقات .. مبينة أن الخدمة تحسنت بشكل كبير مقارنة بالأيام الأولى من انقطاع الكابل.

ودعت شركة تيليمن المجتمع الدولي ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى تمكين الشركة من استخدام السعات البحرية البديلة المملوكة لها، ورفع الحظر والحصار عن قطاع الاتصالات وتحييده وعدم إقحامه في الأحداث الراهنة.

مؤتمر صحفي لشركة تيليمن حول وضع الانترنت باليمن وانقطاع الكابل البحري فالكون

مؤتمر صحفي لشركة تيليمن حول وضع الانترنت باليمن وانقطاع الكابل البحري فالكون

نظمت الشركة اليمنية للاتصالات الدولية تيليمن بصنعاء اليوم مؤتمراً صحفياً حول انقطاع الكابل البحري “فالكون” وما سببه من خروج لشبكة الانترنت في اليمن بنسبة 80 بالمائة.

وفي المؤتمر أكد الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور علي ناجي نصاري، أن شركة تيليمن والمؤسسة العامة للاتصالات عملتا على توفير سعات إسعافية لتقديم خدمات الانترنت في اليمن فضلا عن بذل الجهود الحثيثة لإعادة الانترنت إلى وضعه الطبيعي.

وقال “هناك سوء فهم لدى المجتمع بشأن خروج السعات الدولية للإنترنت في اليمن، ما يستوجب التوضيح بهذا الشأن “.. مبينا أن اليمن يمتلك سبعة منافذ دولية للإنترنت ستة منها متوقفة بسبب الصراع ولم يتبق سوى الكابل البحري “فالكون” لتقديم خدمات الانترنت والذي تسبب انقطاعه في خروج 80 بالمائة من الانترنت في اليمن.

ولفت نصاري إلى أن خدمة الانترنت، أصبحت أساسية في اليمن ..وأضاف” يجب أن ندرك ما يمر به اليمن من ظروف استثنائية جراء الحرب والحصار، ما يحتم علينا تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإيجاد حلول للإشكاليات التي تواجه الانترنت في اليمن”.

واستغرب من الإشاعات التي تتردد بتقاعس شركة تيليمن عن سداد ما عليها من إلتزامات للشركة المالكة للكابل فالكون.. وقال ” إن هذه الإشاعات غير صحيحة وتجافي الحقيقة”.

ولفت إلى أن شركة تيليمن تتعامل مع 40 مشغلاً دولياً ولا يوجد أي إشكاليات في هذا الجانب .. مؤكدا أن الشركة تحافظ باستمرار على موثوقيتها وعلاقاتها واستطاعت أن تسيًر أعمالها بكل يسر وسهولة.

كما أكد الرئيس التنفيذي لشركة تيليمن الحرص على تعزيز مصداقية الشركة بكل شفافية ومهنية .. مستعرضا الوضع الحالي للكابل البحري “فالكون”، حيث تم تحديد مكان القطع في خليج السويس ويتم أخذ ترخيص من السلطات في السويس لبدء اصلاحه.

وقال” ليس سهلاً الحصول على ترخيص للسفينة التي ستعمل على اصلاح الكابل، لأن المكان في مخرج الممر الدولي لقناة السويس المزدحم بالسفن وتحتاج السفينة للتوقف فوق مكان الحادث لإصلاح الكابل البحري”.

بدوره قدًم الرئيس التنفيذي الفني لشركة تيليمن المهندس عبد الرحمن المطري، عرضا توضيحياً حول انقطاع الكابل البحري فالكون وما سببه من خروج للإنترنت بنسبة 80 بالمائة في اليمن.

وقال ” إن اليمن يعتمد على مسار واحد فقط وهو الكابل البحري فالكون الذي انقطع حاليا، في حين ستة مسارات دولية أخرى للإنترنت متوقفة جراء الأوضاع الراهنة “.. موضحا أن الشركة والمؤسسة العامة للاتصالات حافظتا على خدمات الانترنت بالتعاون مع شركاءها المحليين من مشغلي الهاتف المحمول خلال السنوات الخمس، ولم تحدث أي إشكاليات.

وأضاف” إن قطع الكابل (فالكون) الخميس الماضي، أثر بصورة كبيرة على خدمات الانترنت ليس في اليمن فحسب وإنما في السودان والسعودية والكويت، لكن التأثير الأكبر كان على اليمن، لكونه الكابل الوحيد الذي يتم عبره تقديم خدمات الانترنت في اليمن”.

ولفت إلى أن السعودية تمتلك 16 كابلاً بحرياً لتقديم خدمات الانترنت، في حين تقدًم خدمات الإنترنت للسودان عبر أربعة كوابل بحرية والكويت لديها مسارات متعددة، ما جعل التأثير في تقديم خدمات الإنترنت لتلك الدول بسيطاً.

وأفاد المهندس المطري أن الشركة المالكة “جي سي اكس” للكابلين البحريي (فالكون) و(فيا) أعلنت عبر موقعها في الانترنت بتعرض الكابلين في خليج السويس للقطع، ما يؤكد صحة ما نشرته شركة تيليمن بخروج خدمات الانترنت في اليمن.

وعرج على المسارات الستة الأخرى للإنترنت في اليمن.. وقال” هناك أربعة مسارات برية للإنترنت باليمن وثلاثة بحرية، البرية توقفت عن الخدمة بعد تدميرها بسبب الحرب في حين أن المسارات البحرية تتمثل في الكابل (فالكون) الذي تعرض للقطع “.

وأضاف ” المسار الثاني الكابل البحري (AAE-1) ومحطة إنزاله بعدن، وتم الاستثمار فيه ويملك اليمن سعات دولية كبيرة تصل كلفتها إلى 40 مليون دولار، وأصبح هذا المسار جاهزاً للاستخدام عام 2017 إلا أنه تم حظر قطاع الاتصالات في اليمن من استخدامه”.

وتابع” المسار البحري الأخير (SMW5) الذي تم استثمار شركة تيليمن فيه، به سعات دولية كبيرة تصل كلفتها إلى 30 مليون دولار، دخل حيز الخدمة عام 2017، لكن لم تتمكن الشركة من الاستفادة من تلك السعات لتعذر استكمال إنشاء الكابل البحري ومحطة إنزاله في الحديدة جراء الحصار من قبل تحالف العدوان”.

عقب ذلك أجاب مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات المهندس صادق محمد مصلح على أسئلة الصحفيين حول الاجراءات التي اتخذتها المؤسسة لحل إشكالية توقف المسارات الستة.

وقال” إن المؤسسة العامة للاتصالات لم تستطيع مع شركة تيليمن الوصول إلى مفرق الجوف الذي يتواجد فيه مسار دولي للإنترنت والذي تم تدميره جراء الأوضاع والحرب هناك”.

ولفت المهندس مصلح إلى جهود الفرق الفنية والهندسية لإصلاح المسارين الدوليين في شحن والغيظة بمحافظة المهرة وإعادتهما إلى وضعهما الطبيعي، إلا أن التجهيزات الخاصة بالألياف الضوئية لم تصل حتى الآن.

وأكد أن المؤسسة العامة للاتصالات ستعمل على تعويض مستخدمي الانترنت جراء السعات ومدة الوقت الزمني لقطع الكابل بمنحهم سعات انترنت إضافية بعد إصلاح الكابل البحري.

ودعا مدير مؤسسة الاتصالات وسائل الاعلام إلى تحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار وأخذها من مصادرها.

حضر المؤتمر مدير الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي المهندس محمد علي مرغم ونائب مدير عام مؤسسة الاتصالات للشئون الفنية المهندس طه زبارة، والرئيس التنفيذي المالي توفيق الضلعي.

الجمعية العامة لشركة الاتصالات (تيليمن) تحذر من المساس بخدمات الاتصالات

الجمعية العامة لشركة الاتصالات (تيليمن) تحذر من المساس بخدمات الاتصالات

عقدت الجمعية العامة للشركة اليمنية للاتصالات الدولية (تيليمن) اليوم بصنعاء مؤتمر صحفي لمناقشة المشاريع التدميرية والقرارات غير القانونية التي تستهدف كيان الشركة وحياديتها من قبل حكومة هادي، وآثارها الكارثية على خدمات الاتصالات والإنترنت باليمن.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الدولية الدكتور علي ناجي نصاري حرص الشركة طوال الأربع السنوات الماضية على تقديم خدماتها بكل حيادية ومسئولية، إيمانا منها أن خدمات الاتصالات والإنترنت حق أساسي مكفول لجميع المواطنين.

وأشار إلى حرص شركة تيليمن على تقديم خدماتها لكل المواطنين بدون استثناء.. معبرا عن أسفه لتعرض شركة تيليمن في فترة ليست بوجيزة لمحاولات التفكيك. كما أكد الدكتور نصاري أن الشركة حريصة على تقديم خدماتها بكل حيادية.

واستنكر بيان الجمعية العامة لشركة الاتصالات الدولية (تيليمن) الذي تلاه مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات المهندس صادق محمد مصلح عضو الجمعية، المحاولات المستمرة لتشويه سمعة الشركة من خلال الادعاء باستخدام إيراداتها لتمويل الأعمال العسكرية.

وحذرت الجمعية من استهداف شركة تيليمن كبوابة دولية لخدمات الاتصالات والإنترنت من خلال إنشاء كيانات جديدة غير مصرح بها وإصدار قرارات غير قانونية لانتحال صفة الشركة وهويتها بالإضافة إلى إعاقتها من استخدام السعات المملوكة لها في الكابل البحري (AAE-1) وحظر معدات الاتصالات الضرورية لتسيير أعمالها.

ونفى البيان ادعاءات إعاقة شركة تيليمن لتطوير قطاع الاتصالات.. لافتا إلى أن الشركة تواكب التطورات في عالم الاتصالات وقامت باستثمار كابلين بحريين عملاقين (الكابل AAE-1 والكابل SMW5) بتكلفة استثمارية تقدر بحوالي 80 مليون دولار، وعند اندلاع الحرب في مارس 2015م لازالت قيد الإنشاء بالرغم من الصعوبات الأمنية والسياسية.

واستغربت الجمعية من تداول بعض وسائل الإعلام انعقاد اجتماع الجمعية العامة للشركة في مدينة عدن وما تمخض عنه من قرارات تدًعي استكمال إجراءات نقل مركز شركة تيليمن واستحداث إدارة جديدة في مدينة عدن.

وأكدت الجمعية العامة لشركة تيليمن أنها لم تعقد أي اجتماع في مدينة عدن وأن الحاضرين في الاجتماع لا يمثلونها وليس لديهم أية صفة قانونية.

وجددت التأكيد على بطلان القرارات التي أصدرها وزير الاتصالات في حكومة هادي في شهر يناير من العام الجاري بشأن استحداث رئيس تنفيذي جديد ونقل مركز الشركة إلى مدينة عدن كونها لم تصدر من الجمعية العامة للشركة بموجب نظامها الأساسي وقانون الشركات التجاري.

وأوضح البيان أن شركة تيليمن وجمعيتها العامة الممثلة بالمؤسسة العامة للاتصالات التي تمتلك 75 بالمائة من الأسهم وصندوق التوفير البريدي الذي يمتلك 25 بالمائة من الأسهم ولدى الصندوق ما يقارب 600 ألف مستثمر من مواطني الجمهورية اليمنية تمارس جميعها أعمالها في صنعاء.

كما أكدت الجمعية العامة لشركة تيليمن أن المساس بخدمات الاتصالات وحياديتها وإقحامها في الصراع سيؤدي إلى حرمان المواطنين من أحد الحقوق الإنسانية وحرمان عشرات الآلاف من موظفي قطاع الاتصالات من رواتبهم، بالإضافة إلى حرمان مئات الآلاف من المودعين لدى صندوق التوفير البريدي من مصدر دخلهم الوحيد.

ولفت البيان إلى أن المساس بخدمات الاتصالات سيؤدي إلى إعاقة أعمال وأنشطة القطاعات الأخرى والمنظمات الإنسانية والخدمات الطبية والمؤسسات التعليمية والخدمات المالية والمصرفية بالإضافة إلى قطاع الأعمال.

وأشار بيان الجمعية إلى أن شركة تيليمن وبقية الشركات والمؤسسات العاملة بمجال الاتصالات تعتبر خدمية الأمر الذي يفرض عدم إقحامها في الصراع.. لافتا إلى أن الأمم المتحدة لا تعفي جميع الأطراف من الاستمرار في تطبيق القوانين السارية في جميع المناطق خاصة تلك المتعلقة بحقوق الإنسان.

بعد ذلك فتح باب النقاش من قبل ممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

حضر المؤتمر مدير عام الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي المهندس محمد علي مرغم والرئيس التنفيذي المالي لشركة تيليمن توفيق الضلعي.