الافراد الاعمال دخول
في بيان للشركة... تيليمن تنفي نفياً قاطعاً استخدام موقع الشركة لأغراض عسكرية

في بيان صادر عن الشركة.. تيليمن تنفي نفياً قاطعاً استخدام موقع الشركة لأغراض عسكرية

تدمير وأضرار جسيمه في المبنى والتجهيزات الفنية.. وانقطاع خدمات الاتصالات الدولية

تنوه الشركة اليمنية للاتصالات الدولية ــ تيليمن ــ إلى أنه في يوم الإثنين الموافق 14 فبراير 2022م في تمام الساعة الواحدة والنصف صباحاً تم استهداف المبنى الرئيسي للشركة في منطقة الجراف بصنعاء والذي يحتوي على التجهيزات الفنية والأساسية لتقديم خدمات الاتصالات الدولية والإنترنت، والذي نتج عنه تدمير وأضرار جسيمه في المبنى والتجهيزات الفنية، الأمر الذي ترتب عليه انقطاع خدمات الاتصالات الدولية وتأثر العديد من الخدمات والقطاعات الحيوية في كافة مناطق الجمهورية اليمنية وحرمان المواطنين من أحد حقوقهم الأساسية.

كما تنفي الشركة نفياً قاطعاً ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول استخدام موقع الشركة لأغراض عسكرية، وتؤكد بأن كافة التجهيزات الفنية يتم استخدامها لأغراض مدنية لتقديم خدمات الاتصالات الدولية والإنترنت لكافة المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

وفي هذا السياق تناشد شركة تيليمن المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية إلى القيام بواجبها لوقف التدمير المتكرر والممنهج للبنية التحتية لقطاع الاتصالات كونه يعتبر أحد القطاعات الحيوية في البلاد، ويمثل شرياناً رئيسياً لاستمرار تقديم الخدمات الأساسية والحيوية والإنسانية لكافة القطاعات في الجمهورية اليمنية.

وتؤكد شركة تيليمن مجدداً على استمرارها في تقديم خدماتها بمهنية وحيادية لجميع المواطنين وتدعو مرة أخرى إلى عدم المساس بالبنية التحتية لقطاع الاتصالات وضرورة تحييد خدمات الاتصالات والنأي بها عن الصراع القائم.

وحرصاً على إعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن، باشرت الفرق الهندسية المتخصصة أعمالها لنقل واستبدال وإصلاح التجهيزات المتضررة، كما تبذل جهوداً كبيرة منذ اللحظات الأولى للقصف لتجاوز وحل الكثير من الإشكاليات الناجمة عن الدمار الذي لحق بالتجهيزات الفنية، ومن المتوقع عودة الخدمات خلال الساعات القليلة القادمة.

قطاع الاتصالات يحمل العدوان مسؤولية أي انقطاع لخدماته جراء احتجاز سفن الوقود

قطاع الاتصالات يحمل العدوان مسؤولية أي انقطاع لخدماته جراء احتجاز سفن الوقود

صنعاء – سبأ :
حمل قطاع وشركات الاتصالات والبريد، تحالف العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي، المسئولية القانونية الكاملة جراء القرصنة على سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها لليمن لضمان استمرار تشغيل خدمات الاتصالات والإنترنت.
وحذر بيان صادر عن قطاع وشركات الاتصالات والبريد خلال وقفة احتجاجية نظمها القطاع بالتعاون مع شركة النفط اليمنية اليوم أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء، من انقطاع وشيك للخدمات الأساسية بسبب نفاد الوقود.
وحمل البيان الذي تلاه وكيل وزارة الاتصالات المساعد للشئون الفنية المهندس عبدالرحمن أبو طالب، تحالف العدوان بقيادة أمريكا، المسئولية الكاملة عن كل ما تعرضت له البنية التحتية من قصف وتدمير لشبكات وأبراج وسنترالات ومحطات ومنشآت الاتصالات والبريد ومكاتبها الخدمية.
ودعا المنظمات والمجتمع الدولي والاتحادات والهيئات الإنسانية والحقوقية، إلى التدخل الفوري لإجبار دول تحالف العدوان بإيقاف كل أشكال القرصنة  على السفن المحملة بالمشتقات النفطية اللازمة لاستمرار وتشغيل خدمات الاتصالات والإنترنت.
وطالب البيان الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالتدخل لرفع الحظر على تجهيزات وأنظمة الاتصالات ذات الاستخدام المدني باعتبار خدمات الاتصالات والإنترنت حق من حقوق الإنسان كفلتها القوانين الدولية.
كما طالب بسرعة الإفراج عن جميع التجهيزات المحتجزة، والتي يتم الاعتماد عليها في صيانة وتشغيل الشبكة، وترميم الشبكات والسنترالات والمنشآت المدمرة.
وخلال الوقفة التي شارك فيها المدير العام التنفيذي للمؤسسة العامة للاتصالات المهندس صادق مصلح ورئيس مجلس إدارة شركة “يمن موبايل” عصام الحملي،و على عبدالرحمن الوادعي نائب المدير العام التنفيذي رئيس القطاع التجاري.. أشار رئيس المنظمة الوطنية للدفاع عن خدمات الاتصالات المهندس محمد الذهباني، ومحمد المهدي عن شركات الهاتف النقال العاملة في اليمن، إلى أهمية اضطلاع الأمم المتحدة بواجبها تجاه الممارسات التعسفية لدول تحالف العدوان واستمرارها في القرصنة على سفن الوقود.
ونددا باستمرار العدوان بقيادة أمريكا في احتجاز سفن الوقود ومنعها من الدخول إلى ميناء الحديدة رغم حصولها على تصاريح من الأمم المتحدة.
واستنكرا الصمت الأممي المعيب والتغاضي الواضح عن ما يحدث من قرصنة واحتجاز لسفن الوقود أمام مرأى ومسمع من العالم.. داعين أحرار العالم إلى الوقوف مع مظلومية الشعب اليمني والضغط على دولهم للتحرك الجاد للعمل على تخفيف معاناة الشعب اليمني نتيجة استمرار العدوان والحصار.
واعتبر الذهباني والمهدي، استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية، تصعيداً ضد المدنيين في اليمن وعقابا جماعيا يترتب عليه تعطيل كافة الخدمات ومنها الاتصالات والإنترنت.

وقفة بمؤسسة الاتصالات للتنديد باستهداف البوابة الدولية للإنترنت في الحديدة

وقفة بمؤسسة الاتصالات للتنديد باستهداف البوابة الدولية للإنترنت في الحديدة

صنعاء – سبأ :

نظمت المؤسسة العامة للاتصالات اليوم وقفة احتجاجية للتنديد بجرائم تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، واستهدافه لبوابة اليمن الدولية للإنترنت في الحديدة، ما أسفر عن استشهاد عدد من العاملين والمدنيين.

 

وندد مدير عام المؤسسة المهندس صادق مصلح، باعتداء تحالف العدوان السافر على البوابة الدولية للانترنت، امتداداً لمسلسل الاستهداف الممنهج لقطاع الاتصالات والبنية التحتية التابعة له.

 

وأشار إلى أن استهداف البوابة الدولية للانترنت أدى إلى عزل اليمن بشكل تام عن العالم .. موضحاً أن الفرق الهندسية باشرت منذ يوم أمس بعد التمكن من الدخول للموقع في تقييم الأضرار وإعادة تأهيل المحطة.

 

ولفت إلى أن خدمة الانترنت ستعود إلى طبيعتها خلال الساعات القادمة .. مبيناً أن هذا الاستهداف لن يثني المؤسسة وكوادرها عن مواصلة العمل وتنفيذ كافة المهام اللازمة لاستمرار خدمات الاتصالات والانترنت.

 

وعبر عن أحر التعازي لأسر الشهداء الذين استشهدوا أثناء قصف العدوان لمبنى الاتصالات في الحديدة .. مشيراً إلى وقوف المؤسسة إلى جانب أسرهم ورعايتهم.

 

فيما ندد مدير القطاع الإداري في مؤسسة الاتصالات عصام الحملي، باعتداءات العدوان المتكررة على قطاع الاتصالات والتي تتنافى مع كافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية التي تجرّم استهداف المنشآت المدنية وذات الطابع الخدمي.

 

ولفت إلى أن تحالف العدوان كبّد قطاع الاتصالات خسائر فادحة خلال سبع سنوات من الاستهداف والتدمير الممنهج للقطاع.

 

وأدان بيان صادر عن الوقفة، استهداف العدوان لمبنى الاتصالات في مدينة الحديدة الذي نتج عنه تدمير البوابة الدولية للانترنت وتسبب في خروج خدمة الانترنت بصورة كاملة في كافة أنحاء الجمهورية.

 

وأشار البيان إلى أن الاستهداف ترتب عليه حرمان المواطنين من أحد حقوقهم الأساسية، حيث تعتبر الاتصالات والانترنت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالجوانب الإغاثية والطبية والصحية والتعليمية وجزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية للمواطن.

 

واستنكر بيان المؤسسة المجازر التي ارتكبها العدوان بحق المدنيين وآخرها قصف السجن الاحتياطي بمحافظة صعدة، متسبباً في سقوط مئات الشهداء والجرحى.

 

وأكد البيان أن المؤسسة العامة للاتصالات مستمرة في تقديم خدماتها لجميع مناطق الجمهورية بشكل محايد .. داعية إلى تجنيب قطاع الاتصالات وبنيته التحتية والنأي بها عن الاستهداف كونها تمثل شرياناً رئيسياً لاستمرار تقديم الخدمات الأساسية.

 

وطالب البيان الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان بإدانة جرائم العدوان التي تُعد جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.

 

تشييع جثامين شهداء قصف طيران العدوان لمبنى الاتصالات في الحديدة

تشييع جثامين شهداء قصف طيران العدوان لمبنى الاتصالات في الحديدة

الحديدة – سبأ :

تم بمحافظة الحديدة اليوم تشييع جثامين الشهداء الذين قضوا جراء قصف طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي لمبنى الاتصالات بالحديدة وثلاثة من شهداء الوطن.

وفي التشييع الذي تقدّمه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر النمير ومحافظ الحديدة محمد عياش قحيم ووكيل أول المحافظة أحمد البشري، استنكر المشيعون الجريمة النكراء التي ارتكبها طيران العدوان باستهدافه مبنى الاتصالات والبوابة الدولية للانترنت متسببا في حرمان الشعب اليمني من خدمات الانترنت.

وأكدوا أن جرائم العدوان والتدمير الممنهج لمقدرات اليمن، يكشف الحقد الدفين الذي تكنه دول تحالف العدوان تجاه الشعب اليمني .. لافتين إلى أن هذه الجرائم والمجازر لن تسقط بالتقادم وسيتم ملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية.

إلى ذلك نُظمت وقفة احتجاجية أمام مبنى الاتصالات في الحديدة، تنديدا بما تعرض له من استهداف من قبل طيران تحالف العدوان.

وأكد المشاركون في الوقفة التي شارك فيها وزير الاتصالات وتقنية المعلومات ومحافظ الحديدة وعدد من قيادات المحافظة، عن رفضهم لتصعيد تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.

ونددوا بصمت المجتمع الدولي إزاء ما يرتكبه العدوان من جرائم وتدمير ممنهج للبنية التحتية والمنشآت الخدمية وكل مقومات الحياة في اليمن.

وأشاروا إلى أن تصعيد العدوان لن يثني الشعب اليمني عن مواصلة الصمود والثبات والدفاع عن نفسه بكافة الوسائل والإمكانيات المتاحة.

 

الاتصالات تدين استهداف العدوان فرع الإنشاءات بالمحويت.. وسقوط 3 شهداء و 7 جرحى

أدانت المؤسسة العامة للاتصالات استهداف طيران العدوان الأمريكي السعودي لمبنى فرع الإنشاءات التابع لها بمحافظة المحويت.
وأكد مصدر بمؤسسة الاتصالات في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن قصف طيران العدوان بثلاث غارات لسكن حراسة إدارة الإنشاءات، وما نتج عنه من سقوط ضحايا مدنيين من النساء والأطفال، انتهاك سافر للأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
وأشار إلى أن القصف أدى إلى استشهاد طفل ووالدته وأحد العاملين وإصابة سبعة آخرين بجروح بليغة بينهم أطفال ونساء.

واستهجن المصدر استمرار تحالف العدوان في استهداف المناطق الآهلة بالسكان والأعيان والمؤسسات الخدمية والمدنية في ظل صمت وتواطؤ دولي مريب.
وناشدت مؤسسة الاتصالات، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التدخل المسئول والضغط على تحالف العدوان باتجاه إيقاف عدوانه ضد المدنيين والمنشآت الحيوية والخدمية التي ترتبط بحياة الملايين من أبناء الشعب اليمني.
يذكر أن مؤسسة الاتصالات تعرضت على مدى ست سنوات للقصف والتدمير الممنهج، حيث بلغت خسائر قطاعي الاتصالات والبريد أكثر من خمسة مليارات و452 مليوناً و572 دولاراً.
وتشير إحصائيات صادرة عن وزارة الاتصالات إلى استشهاد أكثر من 55 من موظفيها وكوادرها ومهندسيها جراء القصف والغارات وتدمير 248 برجاً وألف و652 محطة و46 منشأة سنترالات وألف و458 من معدات قوى وتكييف و32 كبينة اتصالات.

أكثر من ملياري ريال خسائر قطاع الاتصالات بصنعاء جراء العدوان

تكبد قطاع الاتصالات بمحافظة صنعاء خسائر مادية جراء العدوان الأمريكي السعودي بلغت مليارين و 322 مليون ريال .

و أشار تقرير صادر عن فرع المؤسسة العامة للاتصالات بمحافظة صنعاء أن طيران العدوان دمر وبشكل كامل 19 مبنى وشبكة ومحطة تقوية في مختلف المديريات.

وبين أن الاستهداف المباشر لقطاع الاتصالات تسبب في إحراق وتعطل عشرات الكابلات الأرضية والهوائية ذات السعات المتعددة وأضرار بالغة في المباني والتجهيزات الخاصة بفرع المؤسسة.

ولفت التقرير إلى توقف عدد من محطات التقوية والميكرويف وكبينات الألياف والخلايا الشمسية والسنترلات نتيجة القصف ما أدى الى تعطيل الخدمة .

فيما نوه مدير فرع المؤسسة العامة للاتصالات بالمحافظة المهندس فؤاد القواس بالجهود التي بذلت لاستمرار تقديم خدمات الاتصالات رغم الصعوبات الناتجة عن استمرار العدوان في استهداف وقصف البنى التحتية ومن بينها قطاع الاتصالات .

واعتبر استهداف وتدمير خدمات الاتصالات من قبل العدوان جريمة وانتهاكا سافرا للأعراف والقوانين الدولية.. مؤكدا مواصلة الجهود في إصلاح الاضرار وإعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الاتصالات.

أكثر من خمسة مليارات دولار خسائر قطاع الاتصالات والبريد في ست سنوات

أكثر من خمسة مليارات دولار خسائر قطاع الاتصالات والبريد في ست سنوات

بلغت خسائر قطاع الاتصالات والبريد في اليمن خمسة مليارات و452 مليون و572 دولار خلال ست سنوات من العدوان.

وأعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في مؤتمر صحفي عقدته اليوم أن العدوان استهدف بشكل مباشر ألفين و409 مواقع ومنشأة تابعة للاتصالات والبريد وألحقت بهما دماراً وأضراراً جسيمة.

وأوضح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر عبد الله النمير أن العدوان استهدف البنية التحتية لقطاع الاتصالات والبريد منذ 26 مارس 2015م، ما اضطر كوادر قطاع الاتصالات العمل على مدار الساعة لإصلاح وتأهيل وبناء كل ما دمره العدوان لضمان استمرار تقديم خدمات الاتصالات والانترنت.

وفي المؤتمر الصحفي الذي حضره نائب وزير الاتصالات رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات الدكتور هاشم الشامي، أشار الوزير النمير إلى أن طيران العدوان دمر بشكل مباشر 32 بالمائة من البنية التحتية و24 بالمائة تدمير جزئي، وبالرغم من ذلك فشل العدوان في إيقاف خدمات الاتصالات والبريد.

وقال “دعونا وما زلنا ندعو المنظمات الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات للوقوف مع قطاع الاتصالات والبريد في اليمن وتحييده إلا أن كل الدعوات لم تلق تجاوباً”.

بدوره أوضح مدير العلاقات والإعلام بوزارة الاتصالات عبد الخالق النقيب أن 774 منشأة ومرفق خدمي خاص بالاتصالات والبريد تم إغلاقه وإيقاف خدماته.

وذكر أن العدوان دمر 248 برجاً تابعاً لقطاع الاتصالات وألف و652 محطة اتصالات و46 منشأة سنترالات وألف و458 معدات قوى وتكييف و32 كبينة اتصالات، و28 صالة بريد، و50 وسيلة نقل بريدي و34 صرافاً آلياً.

وبين النقيب أن 87 مدينة وقرية في اليمن تم عزلها عن العالم بانقطاع خدمات الاتصالات والانترنت لما يقارب مليون 315 ألف و724 مواطناً .. موضحاً أن 14 مليون مستخدم تضرروا من ضعف تردي خدمات الاتصالات والإنترنت.

وأفاد بأن العدوان عمل على حرمان اليمن من كابلات الانترنت البحرية المملوكة للاتصالات اليمنية والمتمثلة في الكابل البحري (SMW5) ومحطاته التفريعية في الحديدة والكابل البحري (AAE1) ومحطة إنزاله بعدن، وكابل الإنترنت البحري عدن جيبوتي، فيما فرض على البريد اليمني حظراً دولياً كاملاً.

وتطرق مدير العلاقات والإعلام إلى الحظر الشامل الذي فرضه العدوان على دخول تجهيزات وأنظمة الاتصالات بداية باحتجاز 104 محطات اتصالات بمطار جدة وميناء عدن والمكلا ومنفذ الغيظة ومنع دخول 16 حاوية في ميناء عدن تحمل تجهيزات ومعدات اتصالات وتراسل منعت من دخول اليمن.

كما تطرق إلى الأضرار التي لحقت بالمواطنين جراء تعرض قطاع الاتصالات والبريد للتدمير جراء العدوان .. مبيناً أن خمسة ملايين و592 ألف و120 مواطناً حرموا من خدمات البريد والبريد الدولي، فيما تضرر ألف و642 مستشفى وجامعة ومرفق خدمي من عدم الاستفادة من خدمات الاتصالات وعدم قدرة 850 ألف و 778 طالباً وباحثاً من الوصول للمعلومات وعجزهم في التواصل مع مراكز الأبحاث والتعليم عبر الانترنت.

وأوضح النقيب أن من ملامح الصمود في قطاع الاتصالات والبريد تمثلت في إعادة تأهيل 296 موقعاً ومحطة وبرج اتصالات بعد أن دمرها العدوان.

وأشار النقيب إلى أنه تم إصلاح وصيانة ثلاثة آلاف و570 كابل بعد تعرضها للقصف أو أعمال تخريبية، وإعادة خدمة الاتصالات والانترنت لـ23 قرية ومدينة بعد أن كانت معزولة عن العالم، وتركيب وإصلاح وإعادة خدمة 91 ألف و265 خط اتصالات وإنترنت.

ولفت إلى أن الاتصالات تعمل من خلال 183 مشروع تراسل ومحطات و189 مشروع سنترال ومباني وشبكات هاتفية وصيانة و157 كيلو متر تمديدات كابلات نحاسية و321 كيلو متر تمديدات كابلات ألياف ضوئية.

وقال “عمل قطاع الاتصالات على زيادة السعات الدولية للإنترنت إلى 130 جيجا بعد أن تم رفعها بنسبة 218 بالمائة قبل العدوان والانتقال إلى الإصدار السادس من عناوين الإنترنت (IPV6) وإنجاز المشروع بنسبة 100 بالمائة عبر كوادر المؤسسة وأصبحت التجهيزات قادرة على استيعاب المشتركين عبر الإصدار السادس “.

وأضاف “إن مؤسسة الاتصالات عملت على تأهيل 285 موظفاً وكادراً ضمن دبلوم الشبكات الهاتفية والقوى والتكييف لمواجهة التحديات ومعالجة الآثار التدميرية والأعمال التخريبية.

إلى ذلك حمّل بيان صادر وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بذكرى يوم الصمود الوطني، دول تحالف العدوان المسئولية القانونية والأخلاقية الكاملة إزاء الجرائم التي تم ارتكابها في قطاع الاتصالات والبريد.

ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية الاضطلاع بواجبها في تحييد قطاع الاتصالات باعتباره حق من حقوق الإنسان.

وجددت وزارة الاتصالات مطالبتها أحرار العالم والمنظمات الدولية والوسطاء الدوليين بالتدخل لإيقاف العدوان والتدمير الذي يستهدف قطاع الاتصالات والبريد.

كما طالب البيان الأمم المتحدة برفع الحصار وفتح المنافذ البرية والبحرية لدخول تجهيزات ومعدات الاتصالات ذات الاستخدام المدني والسماح لدخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية تجنباً لضمان استمرار خدمات الاتصالات.

حضر المؤتمر وكيل وزارة الاتصالات للشئون المالية والادارية احمد المتوكل ومدير المؤسسة العامة للاتصالات المهندس صادق محمد مصلح، والرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الدولية اليمنية (تيليمن) الدكتور علي ناجي نصاري، ومدير الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي المهندس محمد علي مرغم، ورئيس مجلس إدارة شركة يمن موبايل عصام الحملي.

شركات الاتصالات النقالة تدين استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية

شركات الاتصالات النقالة تدين استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية

أدانت شركات الاتصالات المزودة لخدمات الهاتف النقال في الجمهورية اليمنية، أعمال القرصنة واستمرار تحالف العدوان الأمريكي السعودي في احتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها ميناء الحديدة.

وناشد المجتمع الدولي، بالتدخل وممارسة الضغط على دول تحالف العدوان للسماح بدخول سفن المشتقات النفطية.. داعيا إلى أهمية الاستجابة لمناشدات القطاعات التي حذرت من توقف خدماتها جراء نفاد الوقود.

وحذرت شركات الهاتف النقال في بيان لها من أن نفاد مخزون الشركات من مادة الديزل أدى إلى توقف عدد من المواقع وينذر بتوقف ما تبقى منها ليشكل ذلك خطرا يتهدد 18 مليون مشترك يعتمدون بشكل أساسي على خدمات شبكات الهواتف النقالة في إدارة مختلف شئون حياتهم العامة والخاصة.

وأوضح البيان أن احتجاز سفن المشتقات النفطية عمل عدواني سافر يتسبب في زيادة معاناة الملايين من المدنيين ويهدد بتوقف جميع خدمات شبكات الاتصالات والانترنت، بالإضافة إلى توقف أنشطة مختلف القطاعات الحيوية مما يزيد من تدهور الوضع الإنساني والمعيشي لأبناء الشعب اليمني.

الإطلاع على أضرار العدوان بمبنى الإنشاءات الفنية بالحديدة

الإطلاع على أضرار العدوان بمبنى الإنشاءات الفنية بالحديدة

اطلع القائم بأعمال محافظ الحديدة محمد عياش قحيم ونائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور هاشم الشامي اليوم على الأعمال الجاري في إعادة تأهيل مبنى الإنشاءات الفنية وإدارته ومرافقه.

واستمع قحيم والشامي من مدير فرع الإنشاءات إبراهيم المداني إلى شرح عن الأضرار التي تعرض لها المبنى جراء استهدافه من قبل طيران العدوان والخسائر الناجمة عنه ومتطلبات تأهيله.

واعتبر القائم بأعمال المحافظ استهداف العدوان لمشاريع البنية التحتية والخدمية ومقدرات البلاد، منذ الوهلة الأولى لعدوانه على اليمن والمحافظة ومنها تدمير مبنى الإنشاءات انحطاطا أخلاقياً لتحالف العدوان.

وأكد أن استهداف العدوان للمنشآت والمرافق الخدمية لن تثني منتسبو وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات من استمرار العمل وتنفيذ الأنشطة التي تخدم الوطن والشعب اليمني.

فيما استنكر نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات استهداف العدوان لمنشآت الوزارة في الحديدة بصورة مباشرة .. معتبرا ذلك جريمة تضاف إلى السجل الإجرامي لتحالف العدوان بحق أبناء الشعب اليمني ومقدراته.

وأكد الشامي أن محافظة الحديدة ستحظى بأولوية في مشاريع البنية التحتية في قطاع الإتصالات.

رافقهما خلال الزيارة مدير المؤسسة العامة للاتصالات بالمحافظة علي هبه مكي ونائبه محمد يحيى المتوكل وعدد من المسئولين في الجهات ذات العلاقة بالمحافظة.

توقف خدمات الاتصالات والانترنت بات وشيكا بسبب انعدام النفط

استنكرت المؤسسة العامة للاتصالات وبشدة منع دخول السفن النفطية إلى ميناء الحديدة من قبل دول التحالف الذي تقوده السعودية.

وأكد مصدر مسئول بالمؤسسة العامة للاتصالات لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن إصرار تحالف العدوان على احتجاز السفن النفطية بات يهدد بتوقف انشطة القطاعات الحيوية والخدمية التي تعتمد على النفط في إنتاج الطاقة وتشغيل معداتها ووسائل النقل.

وأشار المصدر إلى ان المخزون الأساسي والاحتياطي لمؤسسة الإتصالات، من النفط على وشك النفاذ، وهو ما قد يتسبب بتوقف السنترالات ومحطات التراسل وتوقف الصيانة لجميع تجهيزات الإتصالات ، وبالتالي حرمان شرائح واسعة من اليمنيين من خدمة الإتصال والإنترنت ناهيك عن توقف معظم الأنشطة الاقتصادية والمصرفية التي تعتمد على خدمات الاتصالات والإنترنت في تسيير أعمالها وهو يما ينذر بكارثة حقيقة سوف تزيد من معاناة الشعب اليمني.

وناشدت مؤسسة الاتصالات الامم المتحدة والمنظمات الانسانية المعنية بحقوق الانسان والمجتمع الدولي بالتدخل السريع لمنع هذه الكارثة بالضغط على تحالف العدوان للسماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة وتفريغ حمولتها….