تم صباح اليوم بالمعهد العام للاتصالات استكمال اجراء المقابلات الشخصية للأخوة المتقدمين للالتحاق بدراسة الدبلوم في مجالات (التراسل والسنترالات والتسويق)، واثناء سير المقابلات زار المهندس/ محمد المهدي – نائب مدير عام المؤسسة للقطاع الفني رئيس وأعضاء لجنة المقابلة وتم اطلاعه عن الخطوات التي تم بموجبها اختيار المتقدمين ابتداءً من تنزيل الإعلان وحتى قبول من تنطبق عليهم شروط الالتحاق بدراسة الدبلوم، هذا وقد أشاد الأخ/ النائب بمستوى التنفيذ والتقيد بالإجراءات والشروط ومستوى الوعي لدى المتقدمين من موظفي المؤسسة.

وقد شكلت لجان المقابلات الشخصية من عدد من الاخوة مدراء العموم والإدارات المختصة بالمؤسسة حيث ترأس الأستاذ عبدالكريم الانسي عميد المعهد العام للاتصالات لجنة( التراسل _ سنترالات ) وعضوية الاخوة عبدالرحمن حميدالدين مدير إدارة التدريب والتأهيل ومحمد الذماري مدير إدارة شئون الموظفين.. بينما ترأسة الأخت وفاء عبدالقادر مدير عام الشئون الادارية.. لجنة( التسويق ).. وعضوية الاخ عبدالواحد العضيلي مدير عام التسويق.

هذا وقد أوضح الأخ/ عبدالرحمن حميد الدين – مدير ادارة التدريب والتأهيل ان هذه الخطوة تأتي وفق توجهات المؤسسة وخطة التدريب والتأهيل بضرورة الاستفادة من الكادر التي تمتلكه المؤسسة ممن يحملون مؤهل الثانوية العامة لسد النقص الحاصل في الحقلين الفني والتجاري وذلك من خلال إعادة تدريبهم وتأهيلهم، كما افاد ان عدد المتقدمين بلغ (163) موظف في جميع المجالات تم قبول (125) موظف ممن تنطبق عليهم الشروط لدخول المقابلات الشخصية، حيث تم تقسيم الدخول للمقابلة على مرحلتين المرحلة الأولى الخاصة بالمجال الفني (تراسل، سنترالات) وسيتم الانتهاء من اجراء المقابلة للمرحلة الثانية الخاصة بالمجال التجاري يوم الأربعاء 25 أغسطس الجاري.

كما أوضح حميد الدين انه في اطار خطة إدارة التدريب والتأهيل تم العمل على إعداد خطة أكاديمية (للتأهيل الأكاديمي) في مجال الدراسات العليا للجانب الفني بكافة مجالاته (اتصالات – IT  – نظم معلومات – الأمن السيبراني – أوراكل) وغيرها من المجالات الفنية المتاحة، والتي تلبي طموحات المؤسسة بما يواكب آخر التحديثات العالمية في تقنية الاتصالات الحديثة من خلال زيارات للجامعات الوطنية المتخصصة في المجالات السابقة ومن ثم مخاطبة كافة الجهات الفنية برفع الطلبات في مجال الدراسات العليا ليتم تحليلها بما يتناسب مع التخصصات المتوفرة في الجامعات وكذلك احتياجات المؤسسة.