
تترقب المؤسسة العامة للاتصالات بقلق بالغ الأزمة النفطية المتصاعدة جراء الحصار الخانق التي تتعرض له المشتقات النفطية ومنع ناقلات البترول من دخول ميناء الحديدة من قبل دول تحالف العدوان بقيادة السعودية.
وعبرت المؤسسة العامة للاتصالات في بيان لها عن استنكارها الشديد لتلك الإجراءات والانتهاكات الجسيمة للمواثيق الدولية والإنسانية البالغة الخطورة على مختلف نواحي الحياة للشعب اليمني الذي يتعرض لعدوان سافر وهمجي وحصار وحشي منذ أكثر من سته أعوام.
وحذر البيان من العواقب الوخيمة لاستمرار منع دخول سفن الوقود وافراغ حمولتها من المشتقات خاصة في ظل انحسار المخزون الاحتياطي لشركة النفط اليمنية مما ينذر بحدوث كوارث إنسانية تفاقم من معاناة الملايين من السكان المدنيين.. وتهدد بتوقف جميع الأنشطة التجارية والخدمية.. وتعيق من وصول المساعدات الإنسانية إلى مئات الآلاف من النازحين والفقراء والمحتاجين الذين تضررت معيشتهم بسبب الحرب العدوانية والحظر الشامل لتتسع مساحة البؤس والجوع ومعها بات شبح المجاعة يتهدد حوالي 3.2 مليون شخص من سكان اليمن بحسب بيان لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وناشد البيان المجتمع الدولي وكل شرفاء العالم الحر بالتدخل وممارسة الضغوط على دول التحالف لرفع الحظر النفطي والسماح بدخول الناقلات النفطية التي تحمل تصاريح مرور رسمية من لجان الأمم المتحدة .. وان تستجيب لاستغاثات ومطالبات شركة النفط اليمنية التي حذرت من قرب نفاذ مخزونها الأساسي والاحتياطي من مادتي البترول والديزل.
وأكدت الإتصالات في بيانها مساندتها الكاملة لمواقف شركة النفط اليمنية المطالبة برفع الحظر عن المشتقات النفطية والسماح بدخول سفنها إلى ميناء الحديدة وذلك استشعارا من الشركة المسئولية تجاه مايمثله الحصار المشدد على المواد البترولية من مخاطر كبيرة وانعكاسات خطيرة على مختلف أوجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمالية للشعب اليمني وتوقف المرافق الصحية والخدمية عن العمل ومنها خدمات الاتصالات والانترنت المهددة بالتوقف الجزئي لخدمات الاتصالات والانترنت بسبب شحة وانعدام مادة الديزل من الأسواق حيث تعتمد عملية تشغيل السنترالات ومحطات التراسل على المشتقات النفطية بنسبة 90 بالمائة..