الافراد الاعمال دخول

Archives يونيو 2021

الدكتور الشامي يدشن العمل بنظام الصيانة والمبيعات الالكتروني

دشن نائب وزير الاتصالات رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات الدكتور هاشم الشامي، ومعه مدير عام المؤسسة صادق مصلح, العمل بنظام الصيانة والمبيعات الالكتروني.
وتفقدا مستوى الأداء بفرع المؤسسة بالأمانة وسنترال التحرير وما تم تنفيذه من خطة المؤسسة الإستراتيجية بهدف تجويد الخدمات وتقديمها حسب الاحتياجات للمشتركين.
واطلع الشامي ومصلح، على خريطة أمانة العاصمة التي توضح التقسيمات للمربعات والآلية الجديدة لتحسين الخدمة للمشتركين.
واستمعا من مدير فرع المؤسسة بالأمانة المهندس عبدالله عقلان، بحضور نواب مدير المؤسسة للشئون الفنية المهندس طه زبارة، والفروع عصام الحملي والشئون المالية محمد السريحي، والشئون التجارية عمار وهان، إلى إيضاح حول التوجهات الإستراتيجية للمؤسسة والتي تشمل التحول الرقمي على مستوى المشتركين والعملاء.
وأوضح عقلان, أنه تم الانتهاء من تجهيز المتطلبات من الأنظمة والتجهيزات وآلية العمل وفرق الدعم لتحسين خدمات المؤسسة التي تقدمها للمشتركين من خلال سرعة الاستجابة عبر هذه الأنظمة وآلية عمل الفرق في المربعات المحددة بأمانة العاصمة.
وأكد نائب وزير الاتصالات, حرص المؤسسة العمل بأفضل الممارسات والإجراءات المتبعة عبر احدث أنظمة الأتمتة كنموذج أولي على مستوى الأمانة.
فيما أشار مدير مؤسسة الاتصالات, إلى أن تدشين العمل بنظام المبيعات والصيانة الإلكتروني  وبيع الخطوط الهاتفية والانترنت من خلال تقسيم أمانة العاصمة إلى 42 مربعاً، في كل مربع فرقة فنية لتسهيل عملية البيع وصيانة الخطوط وتوفير الاستجابة السريعة للمواطن للحصول على خطوط هاتفية وانترنت بنفس اليوم.

الدكتور الشامي يدشن العمل بنظام الصيانة والمبيعات الالكتروني
وزير الاتصالات يفتتح مبنى وسنترال منطقة السنينة بأمانة العاصمة

وزير الاتصالات يفتتح مبنى وسنترال منطقة السنينة بأمانة العاصمة

افتتح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر النمير ومعه نائب وزير الاتصالات رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات الدكتور هاشم الشامي اليوم، مبنى وسنترال منطقة السنينة بمديرية معين بأمانة العاصمة بتكلفة 470 مليون ريال.
واستمع النمير والشامي بحضور مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات صادق مصلح، إلى شرح من مدير فرع المؤسسة بالأمانة المهندس عبدالله عقلان ومدير عام الإنشاءات والتركيبات الفنية إسماعيل حميدالدين ، حول مكونات المشروع الذي يتسع لـ 20 ألف خط هاتفي وانترنت، المتاح حالياً 3300 خط، يغطي منطقة السنينة.
وأوضح وزير الاتصالات، افتتاح السنترال يمثل بداية لتحسين خدمات المؤسسة وإيصالها للمواطنين بكل سهولة تنفيذاً لموجهات ومضامين الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.
وأشار إلى أن السنترال سيسهم في تغطية منطقة السنينة ذات الكثافة السكانية بخدمات الهاتف الثابت والانترنت.. مؤكداً حرص الوزارة على تقديم خدمات أكثر وبسعات أكبر لسكان العاصمة صنعاء.
ونوه الوزير النمير، بدور قيادة المؤسسة وكادرها الفني في تحسين وتطوير الخدمات الهاتفية والانترنت.
من جانبه أكد الدكتور الشامي، الاهتمام بتوسيع خدمات الهاتف والانترنت .. لافتا إلى أنه سيتم بدء العمل بخمس كبائن سعة ثلاثة آلاف و300 خط هاتفي وانترنت.
إلى ذلك دشن نائب وزير الاتصالات رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات الدكتور هاشم الشامي، ومعه مدير عام المؤسسة صادق مصلح, العمل بنظام الصيانة والمبيعات الالكتروني.
وتفقدا مستوى الأداء بفرع المؤسسة بالأمانة وسنترال التحرير وما تم تنفيذه من خطة المؤسسة الإستراتيجية بهدف تجويد الخدمات وتقديمها حسب الاحتياجات للمشتركين.
واطلع الشامي ومصلح، على خريطة أمانة العاصمة التي توضح التقسيمات للمربعات والآلية الجديدة لتحسين الخدمة للمشتركين.
واستمعا من مدير فرع المؤسسة بالأمانة المهندس عبدالله عقلان، بحضور نواب مدير المؤسسة للشئون الفنية المهندس طه زبارة، والفروع عصام الحملي والشئون المالية محمد السريحي، والشئون التجارية عمار وهان، إلى إيضاح حول التوجهات الإستراتيجية للمؤسسة والتي تشمل التحول الرقمي على مستوى المشتركين والعملاء.
وأوضح عقلان, أنه تم الانتهاء من تجهيز المتطلبات من الأنظمة والتجهيزات وآلية العمل وفرق الدعم لتحسين خدمات المؤسسة التي تقدمها للمشتركين من خلال سرعة الاستجابة عبر هذه الأنظمة وآلية عمل الفرق في المربعات المحددة بأمانة العاصمة.
وأكد نائب وزير الاتصالات, حرص المؤسسة العمل بأفضل الممارسات والإجراءات المتبعة عبر احدث أنظمة الأتمتة كنموذج أولي على مستوى الأمانة.
فيما أشار مدير مؤسسة الاتصالات, إلى أن تدشين العمل بنظام المبيعات والصيانة الإلكتروني  وبيع الخطوط الهاتفية والانترنت من خلال تقسيم أمانة العاصمة إلى 42 مربعاً، في كل مربع فرقة فنية لتسهيل عملية البيع وصيانة الخطوط وتوفير الاستجابة السريعة للمواطن للحصول على خطوط هاتفية وانترنت بنفس اليوم.

 

وزير الاتصالات يفتتح مبنى وسنترال منطقة السنينة بأمانة العاصمة
اتفاقية تدريب بين مؤسسة الاتصالات وصندوق تنمية المهارات

اتفاقية تدريب بين مؤسسة الاتصالات وصندوق تنمية المهارات

وقعت المؤسسة العامة للاتصالات والمعهد العام للاتصالات اليوم مع صندوق تنمية المهارات اتفاقية تنفيذ البرامج التدريبية لموظفي المؤسسة العامة للاتصالات بتمويل من الصندوق.
وتتضمن الاتفاقية التي وقعها عن المؤسسة نائب وزير الاتصالات – رئيس مجلس الادارة الدكتور هاشم الشامي ، ومدير عام المؤسسة المهندس صادق محمد مصلح، وعميد معهد الاتصالات عبد الكريم الأنسي ورئيس صندوق تنمية المهارات عبدالله الهادي، تولي معهد الاتصالات تنفيذ البرامج التدريبية لموظفي المؤسسة بتمويل الصندوق
ونصت الاتفاقية أن المؤسسة العامة للاتصالات تتولى موافاة المعهد وصندوق تنمية المهارات بالخطة التدريبية للمؤسسة، كما يتولى المعهد رفع المطالبات بحسب الوثائق المطلوبة من المؤسسة والصندوق للبرامج المنتهية.
وبموجب الاتفاقية يتولى المعهد دراسة البرامج النوعية والقيام بعملية التواصل مع المدربين وتحديد متطلبات التنفيذ وإعداد جداول دراسة الجدوى الاقتصادية لها وتحديد تكلفة تنفيذها وإشعار المؤسسة بذلك وتقوم المؤسسة بتحرير خطاب للصندوق بتنفيذ تلك البرامج وفقا للتكلفة المرفوعة.
وعقب التوقيع أكد نائب الوزير رئيس مجلس الإدارة أهمية تنفيذ البرامج التدريبية لموظفي المؤسسة وفق الخطط التدريبية وما يمتلكه المعهد من خبرات وتجهيزات حديثة ستعود لصالح المتدربين وتأهيلهم.

اتفاقية تدريب بين مؤسسة الاتصالات وصندوق تنمية المهارات

مؤسسة الاتصالات تدشن أولى اجتماعاتها الكترونيا عبر تقنية “الكونفرنس”

دشنت المؤسسة العامة للاتصالات أول اجتماعاتها عبر تقنية “الكونفرنس” – البث المباشر بمدراء العموم في المركز الرئيسي وفروعها في المحافظات.
ويهدف اعتماد اجتماعات “الكونفرنس” في المؤسسة بالربط الشبكي المباشر بين المركز الرئيسي والفروع تحسين وتجويد آليات العمل وتخطي المسافات والوقت لصالح المؤسسة وخططها التشغيلية.
وأشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر النمير إلى أهمية تعزيز الولاء الوظيفي في المؤسسة والحرص على العلاقة الجيدة بين أبناء المؤسسة.
وقال أن المؤسسة تمتلك سمعة جيدة يجب الحفاظ عليها، وتنمية قدرات كواردها عبر التأهيل والتدريب للوصول إلى الطموحات التي نسعى إليها في المواكبة والتطوير المستمر.
ولفت إلى أهمية التركيز على الخدمات والمشاريع الاستراتيجية ومواكبة احتياجات السوق من خدمات الاتصالات والانترنت التي تقدمها المؤسسة.
بدوره أكد نائب وزير الاتصالات رئيس مجلس الإدارة الدكتور هاشم الشامي حرص المؤسسة على مواكبة الجديد والتطوير المستمر في المركز الرئيسي وفروعها في المحافظات.
وأشار الدكتور الشامي إلى أن الاجتماعات تهدف إلى تلمس احتياجات الفروع والصعوبات التي تواجهها وأين وصلت في تنفيذ المشاريع وفق الخطط الاستراتيجية للمؤسسة.
ونوه بأهمية النقاش المستمر للوصول إلى توفير احتياجات الفروع في المحافظات بما يسهل خدمات الاتصالات والانترنت في الجمهورية.
حضر الاجتماع مدير عام المؤسسة المهندس صادق محمد مصلح ومدراء المركز الرئيسي وعبر تقنية “الكونفرنس” مدراء الفروع في المحافظات.

نائب وزير الاتصالات: نسعى لمواكبة التطورات واستبدال الشبكة النحاسية بتقنيات لاسلكية

نائب وزير الاتصالات: نسعى لمواكبة التطورات واستبدال الشبكة النحاسية بتقنيات لاسلكية

حاوره/ غمدان الشوكاني

أكد نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات الدكتور هاشم الشامي السعي الدؤوب لمواكبة التطورات الحديثة في عالم الاتصالات والاستغناء التدريجي عن الشبكة النحاسية واستبدالها بمنظومات شبكية حديثة لا سلكية.
وأوضح الشامي في حوار أجرته معه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن مشروع الـ (FTTH) الخاص بإنترنت قطاع الأعمال وزيادة سرعات الوصلات الدولية، ومشروع زيادة سرعات الشبكة الوطنية للتراسل، والبدء في إدخال نظام الفوترة المتكامل، أهم الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال العام الجاري على الرغم من الظروف الصعبة للبلاد.
ولفت إلى أن المؤسسة وفرت ما يزيد عن 45 ألف نقطة إنترنت في أمانة العاصمة والمحافظات منذ بداية وحتى منتصف العام الجاري حرصاً على تلبية الطلب المتزايد على الخدمة.
فإلى نص الحوار:
ـ ما أبرز الإنجازات التي حققتها المؤسسة العامة للاتصالات منذ بداية العام الجاري؟
نعتبر البدء بتنفيذ مشروع الـ (FTTH) الخاص بإنترنت قطاع الأعمال وزيادة سرعات الوصلات الدولية والمحتوى الداخلي، وزيادة سرعات الشبكة الوطنية للتراسل، والبدء في إدخال نظام الفوترة المتكامل إنجازات كبيرة تحققت منذ بداية العام الجاري في ظل الظروف الراهنة.
ـ ما الذي تم إنجازه ضمن مصفوفة الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة الخاصة بالاتصالات؟
نحن الآن في مرحلة تجويد الخدمة وتوسعة الشبكة وفق أحدث التقنيات، كما أطلقت المؤسسة مؤخراً مزايا وتخفيضات لخدمات الوصلات التراسلية والإنترنت فائق السرعة “DIA” والربط الشبكي “الإيثرنت” والذي يأتي في إطار اعتماد إستراتيجية جديدة لأسعار الخدمات والإسهام في تبني التحول الرقمي في قطاع الأعمال، وتلك الإستراتيجية تأتي تنفيذا للرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة، وانطلاقا من المسئولية الوطنية للمؤسسة وحرصاً منها على إيجاد فرص للقطاع الخاص وفق متطلبات التطورات التقنية والتكنولوجية الجديدة.
كما تمكنت المؤسسة من مواكبة التطورات الحاصلة في عالم الاتصالات والبدء في الاستغناء عن الشبكة النحاسية واستبدالها بمنظومات شبكية لا سلكية حديثة.

ـ ما الذي تحقق منذ توليكم رئاسة مجلس إدارة المؤسسة فيما يتعلق بترتيب وضعها داخلياً، وكذا مشروع الهيكلة وزيادة الإنتاج؟
أستطيع القول أننا وصلنا إلى المراحل النهائية للهيكل التنظيمي من خلال إقرار الهيكل النهائي واللائحة الداخلية، وبدأنا في عملية تسكين الموظفين وفق الهيكل الجديد من خلال المؤهلات والتخصصات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ويجري حالياً استكمال بقية مسارات مشروع الهيكلة.

ـ التدريب والتأهيل من أولويات نجاح العمل الإداري، ما الذي حققته المؤسسة في هذا الجانب؟
هذا من أهم المهام التي تؤخذ بعين الاعتبار في خطط وبرامج المؤسسة، حيث نهتم بالمعهد العام للاتصالات ودعمه وتطوير وتحديث قدراته ورفده بالإمكانيات والكوادر المؤهلة والمحترفة وإعادة تقييم وتطوير وبناء برامجه التدريبية بصورة جيدة، وعملنا على اختصار المدة الزمنية لتنفيذ الدبلومات من أجل تدريب كوادر المؤسسة وتأهيلها وإعطاءها الأولوية على الاستعانة بكوادر خارجية، فعلى سبيل المثال كانت مدة الدراسة لدبلوم القوى والتكييف والشبكات ثلاث سنوات لكن تم اختصارها إلى سنة وشهرين وبما لا يؤثر على جودة المخرجات التعليمية بالتنسيق مع وزارة التعليم الفني وجامعة صنعاء.

ـ هل باتت الكوادر الفنية للمؤسسة مؤهلة بالشكل الذي يغنيها عن الاستعانة بالخبرات الخارجية ؟
لا بد من الاستعانة بخبراء خارجيين بين الحين والآخر لكن في ظل العدوان والحرب يتعذر ذلك، ولدينا كوادر جيدة عاملة في الميدان تحتاج إلى تدريب وتطوير مستمر لإمكاناتها وقدراتها لمواكبة كل جديد في عالم الاتصالات، وبدون التدريب المستمر سيظل الجميع في حالة جمود، لكن ومع ذلك اعتمدنا على بدائل أخرى منها التدريب عن بُعد عن طريق تقنية مؤتمرات الفيديو.

ـ صف لنا طبيعة العلاقة بين المؤسسة وشركات الاتصالات باعتبار المؤسسة المزود والمشغل للشركات الخاصة؟
نستطيع أن نصف العلاقة مع شركات الاتصالات بأنها علاقة “شراكة استراتيجية” خصوصا أن المؤسسة المزود لتلك الشركات بخدمات التراسل والبنى التحتية بشكل عام، وبدونها لن تتمكن الشركات من تنفيذ أعمالها، وهناك تنسيق وتواصل مستمر لتحسين الأداء وتطوير الخدمات بما يخدم مصالح الطرفين والمواطنين بالدرجة الأولى.

ـ يعد انقطاع الكابلات النحاسية والضوئية والاعتداء عليها أهم الاشكاليات التي تواجه المؤسسة وتكبدها خسائر سنوية باهظة، هل لديكم إجراءات للحد من هذه الظاهرة؟
هناك أسباب كثيرة تقف وراء انقطاع الكابلات وتأتي في المقدمة أعمال التخريب والسرقات، وقد عملنا على حل المشكلة جذريا بالتواصل مع العقال والمشايخ والسلطات المحلية ومحافظي المحافظات، وتم إلزامهم بحماية شبكات الاتصالات كل في منطقته، وتم إِشراكهم في المسؤولية عن حدوث أي قطع أو أعمال تخريبية مستقبلا.
ومن ناحية أخرى تم التواصل مع مجلس القضاء الأعلى والنائب العام لتجريم أعمال قطع الكابلات واعتبارها جرائم جسيمة وانتهاكاً لحقوق الدولة وليست مجرد جرائم سرقة بسيطة، فلو أدرك المخربون أو من يقومون بالاعتداء على الكابلات خطورة ما يقدمون عليه لامتنعوا عن ذلك.. ولله الحمد بدأت هذه الظاهرة تقل بشكل كبير مقارنة بالأعوام الماضية.
وهنا نود الإشارة إلى أن حجم الخسائر المادية المباشرة جراء هذه الأعمال التخريبية ضد الشبكة الوطنية تتجاوز مئات الملايين من الريالات.. إلى جانب الخسائر غير المباشرة المترتبة على سرقة وقطع الكابلات من تردي وانقطاع للخدمة وحرمان آلاف المشتركين من الخدمة وتعطل أعمالهم وشئون حياتهم.

ـ استهدف العدوان الكثير من البنى التحتية الخاصة بالمؤسسة هل لديكم تقديرات عن حجم الخسائر الناجمة عن ذلك؟
بلغت الأضرار والخسائر جراء استهداف العدوان للمنشآت الخاصة بالمؤسسة مليارين و 800 مليون دولار.
ومنذ اللحظات الأولى للعدوان على اليمن في العام 2015م تعرضت شبكات وأبراج ومحطات وسنترالات الاتصالات للقصف المباشر كغيرها من المنشآت والبنية التحتية التي سعى العدوان الأمريكي السعودي من خلالها لحرمان الشعب اليمني من الحقوق والخدمات الأساسية والضرورية في الحياة وعلى رأسها الاتصالات والانترنت.
ودمر العدوان 248 برجاً تابعاً لقطاع الاتصالات وألف و652 محطة اتصالات و46 منشأة سنترالات وألف و458 معدات قوى وتكييف و32 كبينة اتصالات، ما اضطر كوادر قطاع الاتصالات للعمل على مدار الساعة لإصلاح وتأهيل وبناء كل ما دمره العدوان لضمان استمرار تقديم خدمات الاتصالات والإنترنت.
ولم تقتصر الخسائر على استهداف البنى التحتية وإنما الحظر الشامل الذي فرضه العدوان على دخول تجهيزات وأنظمة الاتصالات بداية باحتجاز 104 محطات اتصالات بمطار جدة وميناء عدن والمكلا ومنفذ الغيظة ومنع دخول 16 حاوية إلى ميناء عدن تحمل تجهيزات ومعدات اتصالات وتراسل، بالإضافة إلى محاولات مرتزقة العدوان استنساخ واستهداف الشبكة الوطنية وعمل شركات وهمية للاتصالات والانترنت في عدن.

ـ ما الصعوبات التي تواجه المؤسسة في ظل استمرار العدوان والحصار؟
من أبرز الصعوبات التي تواجه المؤسسة منع دخول التجهيزات والمعدات عبر المنافذ البرية والبحرية بسبب الحصار المفروض على بلادنا منذ بدء العدوان.. بالإضافة إلى الاستهداف المباشر لشبكات ومحطات وأبراج الاتصالات وتعرضها للقصف والتدمير الممنهج من قبل طيران تحالف العدوان.
ومن الصعوبات التي تواجهنا أيضا مشاكل شراء المشتقات النفطية بأسعار مرتفعة ناهيك عن شحتها وانعدامها في السوق بسبب القرصنة التي يمارسها تحالف العدوان على سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.. وكذا ارتفاع تكاليف شراء أي تجهيزات من السوق وغير ذلك من التداعيات الخطيرة والكثيرة الناجمة عن الحصار والتدمير للشبكة والتي تؤدي إلى توقف خدمات الاتصالات والانترنت في عدد من المحافظات والمدن وتعيق القيام بأي تحسينات أو توسعات جديدة للخدمة في ظل التوسع العمراني وتنامي طلبات المشتركين في كثير من المناطق، أو محاولة إعادة إنشاء ما تم تدميره من محطات وشبكات اتصال.

ـ ما مدى اهتمام المؤسسة بزيادة السعات والسرعات للانترنت في ظل تزايد الطلب على الإنترنت سواء من الأفراد والمؤسسات وغيرها؟
تعمل المؤسسة على الدوام لابتكار البدائل وتقديم أفضل الحلول لتلبية طموحات مشتركيها سواء كانوا أفرادا أو شركات في الحصول على خدمات نوعية متميزة.. وفي هذا السياق أطلقت المؤسسة منتصف ديسمبر الماضي توسعات جديدة للسعات التراسلية لخدمة الإنترنت في عدد من المحافظات الشرقية، كما نفذت مؤخراً زيادة في السعات الدولية وذلك بهدف تغطية الطلب المتزايد على الإنترنت، وقمنا بتحديث بعض التقنيات والتجهيزات لزيادة السعات والسرعات إلى مستويات أفضل.
كما استهدفنا المشتركين من فئة الـ (VIP) بتقنية الـ (FTTH) والتي ستمكن قطاع الأعمال والشركات من ممارسة أعماله وتقديم خدماته عبر شبكة الإنترنت بشكل أفضل عما كان عليه سابقاً وستُحدث الخدمة الجديدة فارقاً كبيرا في الجودة والسرعة.

ـ يشكو الكثير من المواطنين من عدم قدرتهم الحصول على نقاط انترنت خاصة في مناطق في أمانة العاصمة، هل لديكم حلول لذلك؟
أجرينا عدة معالجات في هذا الجانب منها على سبيل المثال توفير ما يزيد عن 45 ألف نقطة انترنت في الأمانة والمحافظات الأخرى منذ بداية وحتى منتصف العام الجاري، بالإضافة إلى المعالجات الفنية ودمج الكبائن والذي ساهم في توفير عشرة آلاف نقطة، وهذا عدد كبير تحقق في زمن قياسي، وقد لا يلبي الطلب المتزايد على الخدمة إلا أننا مستمرون في العمل في إطار الممكن ونحرص على أن نحول التحديات إلى فرص في ظل العدوان والحصار.

ـ هل توصلتم إلى حلول للإشكاليات المتعلقة باستحداث شبكات الواي فاي؟
للأسف لاتزال الكثير من شبكات الواي فاي المملوكة للمواطنين تعمل بدون تراخيص، لكن المؤسسة وانطلاقا من مسئوليتها كمزود رئيسي لخدمة الإنترنت حريصة على توفير خدمة الإنترنت للمواطنين بشكل جيد وآمن وموثوقية عالية.. ومن هذا المنطلق تسعى المؤسسة لاعتماد التقنيات الحديثة لتحقيق ذلك، ومن خلال تقنية الواي فاي التي نحن بصدد استكمالها وتجهيزها نطمح إلى تحسين خدمة الإنترنت المقدمة للمواطن وحماية خصوصيته من التجسس والاختراق وأعمال القرصنة وفق أعلى معايير الأمان وبروتوكولات أمن المعلومات.

ـ ماذا عن التوجهات الاستثمارية للمؤسسة وخططها لتطوير خدماتها ؟
نركز في الوقت الراهن على الاستثمار في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات وصولاً إلى مرحلة الاكتفاء الكامل، وبعد ذلك من الممكن أن نتحول إلى أوعية استثمارية أخرى، لكننا نعمل حاليا على تعزيز وجود المؤسسة وقدراتها التنافسية لتتمكن من تقديم خدماتها بشكل أفضل وجودة أعلى إلى جانب السعي لتحسين وتحديث البنى التحتية، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمواطنين والمشغلين.

ـ ما الخيارات التقنية المتاحة أمام المؤسسة لتوسيع خدمات الإنترنت؟
تسعى المؤسسة جاهدة للحصول على تقنيات لا سلكية حديثة تسمح بتوزيع ونشر خدمة الإنترنت على أوسع نطاق وبالشكل المطلوب إلى جانب ما تمتلكه حالياً من تقنيات مثل الـ (FTTH) التي ستقدم خدماتها لقطاع الأعمال والقطاع الحكومي، ونعتقد أن هذه الأنظمة ستلبي بشكل كبير احتياجات المواطنين بل وستتجاوز احتياجاتهم،.

ـ ما أهم الطموحات التي تسعون لتحقيقها في الوقت الراهن؟
نركز أولاً على إعادة ترتيب وضع المؤسسة التنظيمي والخدمي ليتواكب مع التطورات التكنولوجية في عالم الإتصالات والتحديات التي تواجهها وإصلاح الاختلالات الهيكلية وتعزيز مبادئ الشفافية ومحاربة الفساد، وبما يسهم في تحسين الأداء وتحقيق نقلة نوعية لخدمات المؤسسة.
كما نحرص على إعطاء الأولوية للمشاريع الخاصة بتحديث وتطوير البنية التقنية والخدمية للمؤسسة وتوضيح وتنفيذ الرؤية والرسالة الهادفة إلى بناء يمن متصل وفق أحدث تقنيات الاتصال والإنترنت والسعي إلى تقديم أفضل الخدمات وبأسعار مناسبة لجميع فئات المجتمع وعلى امتداد خارطة الجمهورية اليمنية دون تمييز .. وهذا ما نسعى لتحقيقه في المقام الأول.

نائب وزير الاتصالات يبعث برقية عزاء ومواساة لرئيس الوزراء بوفاة شقيقته

بعث الدكتور هاشم محمد الشامي – نائب وزير الاتصالات رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للاتصالات.. برقية عزاء ومواساة إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور في وفاة المغفور لها بإذن الله شقيقته.
وعبر الدكتور الشامي في البرقية عن تعازية القلبية الصادق لرئيس الوزراء وإخوانه وكافة آل بن حبتور بهذا المصاب، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع الرحمه والمغفرة ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

تدشين البرنامج التدريبي الموسع لتأهيل الكادر الفني المتخصص في تركيب وصيانة شبكة FTTH

تدشين البرنامج التدريبي الموسع لتأهيل الكادر الفني المتخصص في تركيب وصيانة شبكة FTTH

دشن مؤخرا بالمعهد العام للاتصالات البرنامج التدريبي الموسع لتأهيل وتدريب الكادر الفني المتخصص في تركيب وصيانة شبكة FTTH.. بمشاركة 102 متدربا من الإدارات المعنية بتنفيذ المشروع من منطقة (الأمانة وصنعاء) والإدارة العامة للإنشاءات.
وأوضح المهندس طه محمد زباره نائب المدير العام للشئون الفنية ان هذا البرنامج التدريبي يأتي في اطار تنفيذ مشروع FTTH وبناء على استراتيجية المؤسسة العامة للاتصالات وتوجيهات القيادة العليا للمؤسسة – ممثلة بمعالي الدكتور هاشم محمد الشامي نائب وزير الاتصالات رئيس مجلس إدارة المؤسسة والمهندس صادق محمد مصلح مدير عام المؤسسة – لتنفيذ شبكة الالياف الى المنازل والشركات والتي تتيح تبادل البيانات بسرعات عالية والحصول على الانترنت الفائق السرعة.
وأشار النائب الفني إلى ان الإعداد والترتيب للبرنامج تم بالتنسيق والتعاون مع القطاع التجاري بالمؤسسة والمعهد العام للاتصالات والإدارة العامة للشئون الإدارية.. وأضاف بأن البرنامج التدريبي يتضمن جانباً نظرياً يتلقي المتدرب خلاله المعلومات والمعارف الخاصة بتقنية (FTTH) والاطلاع على كيفية تركيب شبكات الالياف FTTH والاشراف على الجودة وبناء وتخطيط شبكات FTTH.. والتعرف على كيفية اعداد وبرمجة تجهيزات العميل FTTH Modem، بينما يتمثل الجانب العملي في التطبيق الميداني على تجهيزات شبكة الألياف البصرية لتقنية FTTH.. وتحت إشراف نخبة من المهندسين المتخصصين في مجال الالياف FTTH .
من جانبه أوضح الاخ عبدالرحمن حميد الدين مدير إدارة التدريب والموارد البشرية بالمؤسسة انه تم تشكيل فريق لإعداد المنهج التدريبي بما يتواكب مع التقنيات المتوفرة في الميدان.. كما تم طلب توفير التجهيزات للتطبيق العملي.. وفي ضوء ذلك تم اعداد الخطة التدريبية وتزمينها وتقسيم المنهج الى ثلاثة برامج تدريبية وتقسيم المتدربين الى ست مجموعات (17) متدربا للمجموعة.
مشيراً إلى أن المجموعتين الأولى والثانية قد أوشكتا على الانتهاء من البرنامج التدريبي. وتم نزول المتدربين مع الفرق الميدانية للتطبيق العملي..
مضيفا بأن البرنامج التدريبي للمجموعتين الثالثة والرابعة سيبدأ الأسبوع القادم.. وتليهما المجموعتين الخامسة والسادسة.

تدشين البرنامج التدريبي الموسع لتأهيل الكادر الفني المتخصص في تركيب وصيانة شبكة FTTH
المؤسسة العامة للاتصالات تدّشن موقعها الإلكتروني الجديد

المؤسسة العامة للاتصالات تدّشن موقعها الإلكتروني الجديد

دشنت المؤسسة العامة للاتصالات اليوم بصنعاء الموقع الإلكتروني الجديد عبر شبكة الإنترنت على الرابط https://ptc.gov.ye . .

وفي التدشين أوضح نائب وزير الاتصالات رئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور هاشم محمد الشامي، أن الموقع الجديد سيرتقي بمستوى أداء وخدمات المؤسسة.

وأشار إلى أن من مهام الموقع الإلكتروني، تحقيق المزيد من التقارب والتواصل مع العملاء بشكل سريع وفعال وبكفاءة عالية، باعتباره نافذة موحدة ومنصة إلكترونية للمعلومات والخدمات التي تقدمها المؤسسة للعملاء والزوار وأصحاب الأعمال، فضلاً عن إسهامه في تعزيز وضع المؤسسة التنافسي، وفتح آفاق للتواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع.

واعتبر الدكتور الشامي إطلاق الموقع الجديد خطوة إيجابية باتجاه تطبيق خدمات الحكومة الإلكترونية والتحول نحو أتمتة الأعمال والخدمات وتسهيل الوصول إليها عبر شبكة الإنترنت بعيداً عن العقبات البيروقراطية.

وفي التدشين بحضور مدير عام مؤسسة الاتصالات المهندس صادق محمد مصلح ونائبي مدير المؤسسة للشئون المالية محمد السريحي وشئون الفروع عصام الحملي، اعتبر نائب مدير المؤسسة للشئون التجارية عمار وهان، الموقع الإلكتروني الجديد نافذة رئيسية نحو السوق ومشتركي وعملاء المؤسسة.

وأشار إلى أن الموقع يتميز بلغة برمجية مرنة ومحتوى ومضمون وشكل راقي مع وجود العديد من النوافذ التفاعلية واستعلام عن الخدمات والتعاملات والشكاوى متاحة لدى المستخدمين على مدار الساعة بهدف تقوية العلاقة مع الجمهور.

حضر التدشين عميد المعهد العام للاتصالات عبد الكريم الآنسي.. وعدد من مدراء العموم بالمؤسسة.

المؤسسة العامة للاتصالات تدّشن موقعها الإلكتروني الجديد

اختتام المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني بالعاصمة صنعاء

أكد المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني، أهمية إصدار قانون جرائم تقنية المعلومات وإعداد مشروع قانون حماية البيانات العامة والشخصية.

وأوصى المشاركون في ختام أعمال المؤتمر، الذي نظمته في ثلاثة أيام وزارة الإتصالات وتقنية المعلومات، بوضع خطة لبناء قدرات كوادر وطنية متخصصة في مجال الأمن السيبراني، وتأهيل العاملين في مجال تقنية المعلومات في مختلف القطاعات بما يمكنهم من الاستجابة الفورية لطوارئ التهديدات السيبرانية.

ودعت التوصيات إلى فتح المسارات الأكاديمية للتخصص النوعي في مجال الأمن السيبراني وتطوير المناهج في التخصصات ذات العلاقة لتتضمن مواد الأمن السيبراني.

وشددت على نشر الوعي لدى الأفراد والمستخدمين في مجال الأمن السيبراني من خلال حملات التوعية بالاستخدام الأمن ومخاطر جرائم الأمن السيبراني وتضمين المناهج التربوية الأساسية والثانوية مواداً عن الأمن السيبراني.

وأشارت توصيات المؤتمر إلى أهمية تعزيز الشراكة في مجال الأمن السيبراني بين القطاعين العام والخاص، والتنسيق والتعاون مع الجهات الإقليمية والدولية المعنية بأمن الفضاء السيبراني بما يحفظ استقلال الجمهورية اليمنية.

كما دعت إلى بحث ودراسة الانضمام إلى الاتفاقيات والمعاهدات العربية والدولية في مجال حماية البيانات والمعلومات الشخصية والتصدي لجرائم الإرهاب الإلكتروني.

وأكدت التوصيات ضرورة مشاركة الجمهورية اليمنية في المؤتمرات والندوات وورش العمل الإقليمية والدولية للاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في مجال الأمن السيبراني، واعتماد المحاور الرئيسية لمشروع الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني.

وأشارت إلى أهمية تكليف اللجنة التحضيرية باستقبال مقترحات المشاركين في المؤتمر فيما يتعلق بالمبادرات والبرامج والأنشطة والرفع بالمسودة النهائية للإستراتيجية للعرض على مجلس الوزراء لإقرارها، وتشكيل فرق استجابة سريعة لحوادث الأمن السيبراني لدى الجهات المعنية بالبنية التحتية الحيوية بإشراف فريق حكومي متخصص من الجهات الرئيسية ذات العلاقة بالأمن السيبراني كنواة لإنشاء المركز الوطني للأمن السيبراني.

وشددت التوصيات، على أهمية سن سياسات ولوائح تنظيمية تتعلق باستضافة المواقع والخدمات الالكترونية الحكومية وتشجيع الاستثمار في مجال تزويد واستضافة المحتوى الالكتروني الوطني وضرورة انعقاد المؤتمر الوطني للأمن السيبراني بصفة دورية كل عام.

وفي ختام أعمال المؤتمر، اعتبر نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن الفريق جلال الرويشان، المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني، خطوة مهمة لتأهيل كوادر في الأمن السيبراني.

وأكد أن الأمن السيبراني موضوع حيوي ويجب أن يتحول إلى برامج عمل ميدانية وورش عمل تخصصية وتدريبية .. مبيناً أن المؤتمر وأوراق العمل التي قدّمت تعد تطبيقا للرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.

وأوضح أن الشعب اليمني حقق في ظل العدوان والحصار نجاحات كبيرة في صناعات الصواريخ والطائرات المسيرة التي وصلت إلى العمق السعودي وسيحقق نقلات نوعية بكوادره في عالم أمن المعلومات والحماية ضد أي هجمات سيبرانية.

وثمن الرويشان جهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في التنظيم والإعداد لهذا المؤتمر الذي شارك فيه نخبة من الكوادر الوطنية .. موجهاً برفع التوصيات ومخرجات المؤتمر إلى رئاسة الوزراء.

وفي الفعالية التي حضرها وزير العدل القاضي نبيل العزاني، أوضح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر عبدالله النمير، أن المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني خطوة أولى للعمل الجاد للاستعداد لمواجهة المخاطر والتهديدات الإلكترونية المختلفة التي تتعرض له منظومة المعلومات في اليمن.

وأشار إلى أهمية تعزيز التعامل مع هجمات الأمن السيبراني وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال إدارة الحالات الطارئة والتعامل مع مخاطر الهجمات السيبرانية.

وأشاد الوزير النمير بجهود اللجان العلمية والتنظيمية والتحضيرية .. مشيرا إلى أن مخرجات المؤتمر ستتواصل بعقد ورش عمل ودورات تدريبية وتأهيلية للكوادر الوطنية في مجال الأمن السيبراني.

فيما اعتبرت كلمة مقدمي أوراق العمل التي ألقاها المهندس عمر الأغبري، المؤتمر الوطني خطوة مهمة لتقييم وضع اليمن من الأمن السيبراني ودعوة المتخصصين في هذا المجال المهم.

وأشار إلى أهمية استمرار العمل على تعزيز قدرات الكوادر الوطنية المتخصصة في الأمن السيبراني ودعمها وتأهيلها ونشر الوعي في المجتمع.

وكانت جلسات أعمال المؤتمر، اختتمت اليوم، بمناقشة عدد من أوراق العمل، حول الأمن السيبراني والتحدي القادم للسيادة الوطنية وإدارة مخاطر الأمن السيبراني واصطياد الهجمات السيبرانية والكشف والمجابهة الذكية للتهديدات وكيفية تكّوين وعي لمخاطر الانترنت، والتدابير الفنية للأمن السيبراني.

وفي ختام المؤتمر كرّم نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن ووزيرا الاتصالات والعدل ووكلاء وزارة الاتصالات، اللجان التحضيرية والعلمية والفنية والإعلامية ومعدي أوراق العمل.

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني بصنعاء

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني بصنعاءأكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، أهمية مواكبة العلوم والتطور التكنولوجي المستمر خاصة في مجال الأمن السيبراني.

وأشار عضو السياسي الأعلى في افتتاح فعاليات المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبراني اليوم بصنعاء، إلى أن اليمنيين اشتهروا منذ القدم بتطوير الزراعة والصناعة، ما يحتم ضرورة مواكبة كل جديد في مجال ثورة المعلومات والتطورات التقنية والعلمية.

ووجه الحكومة بأتمتة أعمال جميع الوزارات ليسهل الحصول على المعلومات والبيانات في نافذة واحدة.

ولفت محمد علي الحوثي، إلى أن الشعب اليمني أثبت جدارته منذ بداية العدوان والحصار وحقق انتصارات كبيرة على العدوان وصنع وابتكر مختلف أنواع الأسلحة.. مؤكدا قدرة اليمنيين على إحداث ثورة في التقنيات الحديثة والأمن السيبراني.

وذكر أن كثيرا من النظريات القديمة تدرس في الجامعات اليمنية والتي ثبت أن بعضها غير صحيحة.. موجها وزارة التعليم العالي بتحديث المناهج وتطويرها في الجامعات.

بدوره أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور، أهمية المؤتمر الذي يجسد صورة للعمل التشاركي بين مختلف العقول الأكاديمية في القطاعين العام والخاص للخروج بنتائج عملية تساهم في إحداث نقلة نوعية في هذا المجال الحيوي.

وثمن جهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وأدوارها القيمة في سبيل الاستفادة من ثورة المعلومات والتوعية بالآلية المناسبة للتعامل الآمن معها وضمان سلامة وحماية المعلومات.. مشيرا إلى طبيعة الصراع المحتدم في العالم لامتلاك المعلومات والاستحواذ عليها.

وقال ” إن الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة يعمل بمختلف الوسائل على امتلاك المعلومات والسيطرة عليها في حين أثبت الشرق بقيادة روسيا والصين قدرته على المنافسة وإحداث ثورة معلومات كبيرة وهو ما يشير إلى استمرار احتدام الصراع بين الدول الكبرى في هذا المجال”.

وأشار رئيس الوزراء، إلى الصراع على المعلومات في إطار المنطقة العربية وخصوصا بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني الغاصب .. منوها بهذا الشأن بمحور المقاومة الذي يحمل قيما وثقافة تعبر عن إرادة الشعوب وقضاياها العادلة ويعمل على تغيير المفاهيم الغربية غير السليمة التي تهدد الهوية الإسلامية.

وذكر أن الشعب اليمني يواجه دول العدوان بما تمتلكه من إمكانات معززة بقدرات مالية وتقنية كبيرة يساندها الكيان الصهيوني وذلك للعام السابع على التوالي.. مشددا على أن العدوان المتواصل على اليمن يحتم اعتماد التدابير الكفيلة بتعزيز أمن المعلومات بصورة مستمرة.

وأكد الدكتور بن حبتور، حرص حكومة الإنقاذ على إنجاح مؤتمر الأمن السيبراني وتحقيق الاستفادة القصوى من مخرجاته عمليا.. حاثا المسئولين في كافة الجهات على استشعار المسؤولية تجاه الوطن في ظل ما يواجهه من تحديات كبيرة بما في ذلك المتصلة بالأمن السيبراني.

وفي الافتتاح الذي حضره نائبا رئيس مجلس النواب عبد السلام هشول زابية، وعبد الرحمن الجماعي، ونائب رئيس الوزراء لشئون الرؤية الوطنية محمود الجنيد، وأمين سر المجلس السياسي الأعلى الدكتور ياسر الحوري، أكد نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان، أن الأمن السيبراني وأمن المعلومات ومواجهة الحرب الناعمة لا يقل أهمية عما يسطره أبطال الجيش والأمن واللجان الشعبية من ملاحم بطولية في جبهات العزة.

وأشار إلى أن قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حذر من الحرب الناعمة وإغفال الأمن السيبراني في خطاباته.. لافتا إلى أهمية رفع مستوى الوعي لدى المواطن فيما يتعلق بالاستخدام الصحيح للمعلومات.

وأوضح الفريق الرويشان، أن قوى الاستكبار تعمل على بث الشائعات والسلوكيات الخاطئة وتشويه المفاهيم، في إطار الحرب الناعمة التي تعد أخطر من الحرب العسكرية كونها أداة المستعمر الفكرية لإحداث فراغ اجتماعي.

ولفت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت ثورة في عالم الاتصالات والمعلومات وهزت بقوة منظومة القيم الاجتماعية والثقافية والتربوية وساهمت في التلاعب بموازين القوى وخلق آراء وتوجهات لدى المجتمعات.

بدوره أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر عبد الله النمير، أن رؤية الوزارة تجاه الأمن السيبراني تهدف إلى خلق بيئة سيبرانية آمنة ومرنة في الدولة والقطاع الخاص.

وقال ” أضحى وجود إستراتيجية وطنية لليمن في الأمن السيبراني أمرا جوهرياً وهو الغاية الرئيسية التي نسعى إليها من هذا المؤتمر الوطني من خلال مشاركة نخبة من الكفاءات والكوادر في هذا المجال من كافة الجهات والشركات والقطاعين العام والخاص.”

وأوضح أن وزارة الاتصالات تسعى لتحقيق التحول الرقمي الآمن لليمن ونشر الخدمات الرقمية للمواطنين، ومساعدة الأفراد والمبدعين على تحقيق طموحاتهم وتمكين الشركات من التطوير والعمل على خدمة المجتمع.

وأشار الوزير النمير، إلى أن الوزارة تعمل على استكمال وتحديث الإطار التشريعي والقانوني الملائم لأمن الفضاء السيبراني ومكافحة الجرائم وحماية الخصوصية من خلال إصدار قوانين وتشريعات هامة واستكمال وإصدار قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وإعداد قانون حماية البيانات الشخصية.

ولفت إلى أهمية إيجاد السياسات الكفيلة بتعزيز وتشجيع البنى البنية التحتية الرقمية والمحتوى الرقمي الوطني وتسهيل إنشاء شركات تزويد المحتوى الرقمي والاستثمار في بناء تشغيل منصات البيانات المحلية.

وأكد وزير الاتصالات، ضرورة إعداد مشروع الحكومة الالكترونية بناءً على دراسة أفضل التجارب والممارسات بما ينسجم مع خصوصية اليمن، كخطوة لتحقيق التحول الرقمي السليم في المؤسسات والخدمات وصولاً إلى البوابات المتكاملة والموحدة للخدمات المقدمة للمواطن.

ولفت إلى أهمية وضع وتنفيذ برامج وأنشطة وطنية للتوعية المجتمعية الرقمية والاستخدام الأمن للانترنت وحماية الأطفال، وبناء القدرات من خلال برامج التدريب والتأهيل في مجال الأمن السيبراني المرتبط بالبنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعكس ذلك في المناهج التعليمية والفنية والجامعية.

وأشار إلى أن التطور في التكنولوجيا والأنظمة الذكية وأنظمة الاتصالات أدى إلى تحقيق مرونة وكفاءة أكبر في العملية الإنتاجية ومعالجة البيانات، حيث يمثل التحول الرقمي واحدا من أهم دوافع ومحفزات النمو في المؤسسات والشركات والقطاعات الحكومية.

وتطرق إلى مخاطر الجرائم الالكترونية التي تؤدي إلى تدمير البنى التحتية والشبكات .. لافتا إلى أن الفضاء السيبراني وما يتيحه من مخاطر على الأفراد والمجتمعات والحقوق بدءاً من حالات الابتزاز وسرقة المعلومات والجرائم الرقمية وانتهاء بالهجمات والحروب السيبرانية بين الدول.

وشدد الوزير النمير، على أهمية التحرك لوضع أطر تنظيمية للحماية والوقاية من مخاطر الجرائم التقنية .. مشيرا إلى أن الأمن السيبراني يمثل أحد أهم أركان أي إستراتيجية أو خطة وطنية لبناء اليمن رقميا، مبينا أن الوزارة ستنظم المؤتمر الوطني للأمن السيبراني بشكل سنوي.

بعد ذلك استعرضت أولى جلسات المؤتمر ثلاث أوراق عمل، حول تقييم وضع اليمن سيبرانيا، ومتطلبات خطة الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، والتدابير القانونية والتشريعية لمواجهة الجريمة السيبرانية، وتحديات الأمن السيبراني في اليمن، والإجراءات الفنية لحماية أمن المعلومات في شبكة الاتصالات الوطنية.

وسيناقش المؤتمر الذي تنظمه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 700 من الخبراء والأكاديميين والمختصين، 20 ورقة عمل عن الأمن السيبراني والجرائم الإلكترونية والتشريعات والقوانين التي تكفل حماية مستخدمي كل ما يتعلق بالشبكات والحواسيب وأنظمة الاتصالات.

حضر المؤتمر عدد من أعضاء مجالس النواب والوزراء والشورى ووكلاء الوزارات ومدراء الهيئات والشركات الحكومية والخاصة.