الإتصالات اليمنية
المركز الإعلامي
مقالات
مقالات

عبدالخالق النقيب - عن صحيفة الثورة..

توقفت عن الكتابة لثوانٍ وقلت : لابد لنا من ذاكرة تتسع لكل هؤلاء الكبار ، لنمنح أنفسنا متعة التعرف عليهم نهاية المطاف ..

نتكيف سريعاً ، ونعمل برفقة أبطال حقيقيون ، كم يبدوا هذا ممتعٌ حقاً وباعث على التفاؤل رغم أننا نسينا كيف نبتسم للصبح منذ أصبحت أيامنا جزءاً من هذه الحرب ، يتحدث الناس عن المؤسسة كنقطة ضوء متبقية ، في الحقيقة لاشيء كان سيتحرك لو لم يتواجد "هيرو" في كل موقع ومحطة ، ويتولى آخرون مهمة الصيانة في أكثر الأماكن خطورة ، وكأنه كان علينا أن نتذكر أننا نقوم بدور وطني ونختبر قدرتنا على البقاء ، مذاق النجاح الذي نتقاسمه في أيام كهذه ليس مجانياً ، لقد أنجبته قلوب مخلصة ، ومرابطون في الأقاصي وعلى الجبال ، ومتفانون يتوزعون الأدوار ويعملون خلف الأضواء بإيقاع منضبط ، وثمة شجاعان خرجوا يتعقبون "المناهيل" ومسارات الألياف في الظلام ، لنحتفظ بالأمل الوحيد الذي عثر عليه اليمنيون في طريق سالك أمام الحرب والظلام.

  المزيد

عبدالخالق النقيب - عن صحيفة اليمن اليوم ..

نقف الآن على تلة الخراب ، وكل الأصابع تشير للاتصالات وصلابتها وهي تتمكن من تجاوز آلة الحرب والحصار الخانق ..!

عشرات المواقع التابعة للاتصالات تعرضت للقصف والتدمير والعبث ولازال اليمنيون على صلة بالعالم ، وبإمكان المواطن أن يجري مكالمته عند الساعة الثالثة فجراً ، منذ أول طلقة أطلقتها الحرب وساعات الرعب الطويلة تتكرر يومياً ، ينتهي صوت الانفجار تاركاً قلب الأم العجوز يرتجف وتتعرق إلى أن يهاتفها أولادها الأربعة وتطمئن لتواجدهم ..

  المزيد

أنس القاضي .. الاثنين - 27 / 1 / 2014 م

وزير "الاتصالات وتقنية المعلومات والبريد" عن حقيبة المؤتمر (بن دغر) - الرفيق سابقاُ- تنبه حسه الوطني ونبض عرقه"الاشتراكي" وصرخ في وجه رئيس الوزراء برسالة تحذير فحواها "بأن أضرار مادية مباشرة ستلحق أكثر من 12 ألف عامل يمني في المؤسسة و"يمن موبايل" و"تليمن" و"البريد " جراء المصادقة على هذه الاتفاقية(انضمام اليمن لمنظمة التجارة العالمية) وأن الخزينة العامة ستخسر أكثر من 60مليار ريال سنوياً هي إيرادات هذا القطاع وهي الثانية بعد قطاع النفط والجمارك.

  المزيد

صحيفة الثورة - عبد الخالق النقيب

  • نتحدث عن أفضل وأسوأ انترنت في العالم ونحن نمتلئ بالثقة ، كما لو أن لدينا كهرباء تشتغل بالطاقة النووية وما تطاير من ميجاواتها الفائضة نصدره لعمان والسعودية ودول القرن الإفريقي ، انتهينا من تحقيق فكرة الدولة ولم يعد بإمكان أحد الاقتراب من الكابلات النحاسية والتنكيل بالشبكة الهاتفية ، توقف نزيف الخسائر بالمليارات جراء الاعتداءات المكرورة عليها وعلى أبراج الكهرباء ، المستشفيات هي الآن مجهزة على أرقى المستويات الصحية ولا ينتقصها سوى الانترنت ليعيش المرضى في أجواء من الرفاهية المطلقة ، المدارس والجامعات هي الأخرى تزخر بأدق وأحدث الوسائل التقنية والتطبيقية ولا تشكو شيء عدا بطء الانترنت .
  المزيد

صحيفة الثورة - عبد الخالق النقيب

  • توغل الفشل والإخفاق في أذهان وحياة الناس ، أحتاج هذه المرة أن أغير من اللكنة التي اعتدت الكتابة بها والقيام بما يشبه الدفاع ، لم يعد ثمة شيء يمكن الرهان على حتمية نجاحه ، ما يجري من إيقاع يومي لا يسير وفق طبيعته بالكاد يتصنع الحركة وينبض ببطء شديد ، من صور النجاح الذي نشعر بحاجتنا لاستحضاره وبإمكانه تعزيز الأمل في نفوس منكسرة يتجذرها اليأس والإحباط ، لم يتبق سوى الاتصالات اليمنية كمكون لا زال يحتفظ بالصورة المشرفة والأنموذج المثالي الذي يحتذى به بين الهيئات والمكونات الحكومية الأخرى ، اليوم تبدوا الاتصالات أكثر تمسكاً بالدور الريادي الذي تقوم به ، الاتصالات أيضاً وحدها تسابق اللحظة وتتفاعل معها وتعلن عن تخفيضات للانترنت وبنسب مغرية في وقت تسعى بقية الأجهزة الخدمية والضريبية والاقتصادية ابتداءً من الكهرباء ومروراً بالمؤسسة الاقتصادية وانتهاءً بالجمارك والضرائب إلى رفع معدل السعر لما تقدمه من خدمات أو سلع استهلاكية وكان عليها قبل ذلك ان تكيل المصوغات والمبررات المشرعة لتمرير ما يضاعف من إيراداتها المالية وإن كانت نظرياتها الاقتصادية يتم إنجازها على حساب المواطن البسيط ..
  المزيد

صحيفة الجمهورية : أ. عباس غالب

في هذه اللحظات التاريخية الاستثنائية، المطلوب من اليمنيين ألا ينظروا حد أنوفهم فقط -كما هو المعتاد. وإنما المطلوب حقاً التفكير في المستقبل وعلى النحو الذي يضمن إخراج الوطن من أسر تداعيات الأزمة التي ما تزال تسحب أذيالها حتى الآن وتلقي بظلالها السلبية على مختلف مناحي وقطاعات الحياة..

وبالتالي ضرورة الأخذ بأساليب العلم والتكنولوجيا وتوسيع قاعدة المعرفة للحاق بركب العالم والتطور.

  المزيد

صحيفة الثورة - عبد الخالق النقيب

  • بودي أن أبتلع فكرة تحرير قطاع الاتصالات غير أنها تبدوا متعثرة للغاية ، كونها تتكأ على بيئة مشوشة يتلبدها الغموض ، تظل منقوصة ولا تصلح حتى للمساومة ، المناخ بدائي وهش لا يقدر على تحمل تبعاتها والتعاطي معها بوتيرة متوازية وأفق اقتصادي متوزان ، تجريد الاتصالات اليمنية من ملكيتها العامة فكرة آيلة للسقوط منذ لحظة ولادتها ، القفزة المباغتة لترويج بيع بقايا ما يدخره الشعب المكلوم ليس محض صدفة ، ما يجري تدبير بليل ، ويتم وفق عناية فائقة ، هو أشبه بالفيد المنظم الذي لا يحتمل تأويلاً آخر ..
  • كم تبدوا الفكرة مهزوزة صفراوية بلا هوية ولا تستند لمشروع وطني ، إنها فكرة مرهقة حقاً ، تقاوم التعقل وترفض الإصغاء إليه ، الشهية المفتوحة والنهم المتفاقم للطواهيش تجعل كل ما نفكر به يتبخر وتظل الاحتمالات مفتوحة ولا تنته عند حد بعينة ، ما يتعلق بالتنافس لا يزال يرتطم بوجه المتهبشين ومن خلفهم سيل من الصكوك وتراخيص بالمجان ...
  المزيد